إنّ الطريقة الصحيحة للتعامل مع الرضع المصابين بالسعال الديكي تتمثل بإدخالهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، إذ إنّ السعال الديكي يكون في أشد درجاته عند إصابته هذه الفئة من العمر، وأمّا بالنسبة للأطفال والبالغين فيمكن الاكتفاء بمتابعة إرشادات الطبيب وأخذ الأدوية كما يصِفها، فضلاً عن إمكانية إجراء بعض الأمور التي تساعد على
تخفيف الأعراض التي يُعاني منها المصاب، والتي يُمكن بيانُها فيما يأتي:
- الحرص على عزل المصاب مدة لا تقل عن خمسة أيام من بدء أخذ المضاد الحيوي، ويُقصد بذلك عدم مشاركته السرير أو الأغراض الشخصية، ويُنصح كذلك بارتداء الكمّامات من قِبل الأشخاص المُحيطين به إن أمكن، فضلاً عن ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب حول أخذ المضادات الحيوية من قبل المحيطين به لهدف وقائي إن أشار بذلك.
- الحرص على نظافة اليدين بغسلهما بالماء والصابون بشكلٍ مستمر، فمن الممكن أن يكون رذاذ سعال أو عطاس المُصاب عالقاً على الأواني أو الأغراض المنزلية، وعند ملامسة هذه الأواني قد تنتقل العدوى للآخرين.
- الإكثار من شرب السوائل، لدورها في الحدّ من فرصة المعاناة من الجفاف، وخاصة الماء، والعصير، والحساء.
- تقسيم وجبات الطعام الرئيسية إلى وجبات أصغر حجماً وتناولها على فترات متقطعة، بحيث يتمّ تناول كميات أقلّ من الطعام في الوجبة الواحدة وبصورةٍ أكثر تكراراً، وذلك لتقليل فرصة التقيؤ الذي قد يُصاحب السعال الديكي في بعض الحالات.
- البقاء في بيئة خالية من المُهيّجات ومُحفّزات السعال؛ مثل دخان السجائر والغبار والأدخنة بشكلٍ عامّ.
- إخبار الطبيب بعلامات الجفاف إن ظهرت على الفور؛ ومن هذه العلامات، جفاف الشفتين واللسان والجلد، ونقص كمية البول التي يطرحها الجسم، بالإضافة على البكاء دون دموع.
Source: mawdoo3.com