يتم تصنيع هذا الورق من معدن القصدير، وأصبح منتشراً بعد الحرب العالمية الثانية، وزاد استعماله وشهرته بسبب قلّة مواد التغليف بذلك الوقت.
سعره رخيص جداً مقارنة بورق الألمنيوم.
يمتاز بصلابة شديدة.
يدوم طويلاً.
تتسرّب منه مادة القصدير، وتتشربها المادّة الغذائية الملفوفة بها، وتأخذ الطعم السيء.
يشكّل خطراً شديداً عند استعماله بالمطبخ، وخصوصاً بالفرن، حيث إنه بفعل الحرارة يتم تحلّل المعدن ودخوله بالأطعمة، ممّا يسبّب مشاكل صحيّة كبيرة ومنها ( المغص، الحموضة، التجشؤ، الصداع )، وتظهر هذه الأعراض بعد تناول الوجبة مباشرة.
تمّ الاستغناء عن هذا المنتج منذ عام 1910 عالمياً بسبب المخاطر الصحيّة التي يسببها، وتم استبداله بورق الألمنيوم المصنّع لأول مرّة بسوسرا وهنا كان أول مصنع لصناعة ورق الألمنيوم حتّى يومنا الحالي، حيث يزداد الطلب عليه يوميّاً، وبسبب التشابه الكبير بين شكل ورق القصدير وورق الألمنيوم ما زال جميع الناس يستعملون مصطلح ورق القصدير نيابةً عن ورق الألمنيوم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.