If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من الحجج الأخرى المضادة للمادية الديكارتية هي ما تم استنتاجه من تجارب علمية عديدة في مجالي علم النفس وعلم الأعصاب. ففي تجارب إثبات ظاهرة فاي للألوان وتأثير التباين التِلويّ، سُلِّط وميضان محفزان بسرعة وبتتابع على شاشة. وبشكل مذهل، أثّر الوميض الثاني، في بعض الحالات، على إدراك المحفز الأول. وفي تجارب أخرى أجراها بينجامين ليبِت، تم استخدام محفزات كهربية، بشكل متتابع، على عينة واعية. وفي بعض الظروف، أبلغ المُختَبرون أنهم شعروا بالمحفز الثاني قبل شعورهم بالأول.
تشكك هذه التجارب في فكرة أن الحالات الدماغية قابلة للترجمة مباشرة إلى مكونات الوعي. فكيف يمكن للمحفز الثاني أن يجرى عرضه بشكل منعكس زمانيا، مما يجعله قادرا على التأثير في إدراك أشياء حدثت حتى قبل إطلاقه؟