If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العديد من سلاسل مكافري (وأكثر من نصف كتبها) هي في كون تحكمه الكواكب الواعية الفديرالية (بالإنجليزية: Federated Sentient Planets) أو الاتحاد (FSP). على الرغم من ارتباط تاريخ بيرن بالاتحاد، إلا أن مكافري لم تستخدمه كقصة خلفية لسرد الأحداث ولم تعتبر عوالمها المختلفة جزء من كون واحد.
عُرفت سلسلة راكبي التنانين من بيرن على أنها أفضل أعمال مكافري. بعد أن قام مستعمرين من الأرض برحلة تستغرق عقودًا من الزمن إلى كوكب جديد (أسموه بيرن، على حسب تقارير الرحلة الاستكشافية الأولى للكوكب. بيرن أو pern هو اختصار Parallels Earth, Resources Negligible بمعنى أرض موازية، مصادر قابلة للإهمال). بسبب انفجار بركاني ووجود تهديد من خارج الكوكب يعرفوا باسم قوى الخيط، أُرغم المستعمرون على الاختباء في كهوف النصف الشمالي من الكوكب، بعد أن تخلوا عن معظم تكنولوجياتهم المتقدمة، واعتمدوا في حياتهم على الزراعة. يقوم الناجين بتخليق تنانين مُهندسة وراثيًا بالاعتماد على نوع من أنواع الزواحف التي وجدت على الكوكب واستخدموها لمجابهة قوى الخيط.
تتكون هذه السلسلة من سبع روايات (عبارة عن تعديل لخمس قصص منشورة سابقًا كُتبت من قبل مكافري وحدها). قصة هذه الروايات تتحدث عن أشخاص صدفيين، يُدعَوا باسم الأدمغة والذين أصبحوا هكذا بسبب مرض ما أو عيب خلقي، وهم مربوطين إلى أجهزة دعم الحياة. ومن خلال المدخلات الحسية والأعصاب الحركية المرتبطة بالحاسوب، فإنهم يعملون كطياري المركبة الفضائية أو مديري المستعمرة، إذ أنهم يروا ويشعروا بالمركبة كأنها امتداد لأجسادهم.
تؤدي الأدمغة هذه المهام لسداد ديون تعليمهم وأجهزتهم، وبعد أن يسددوها فإنهم يبدأون بالعمل بشكل مجاني. وبسبب عدم قدرتهم على التحرك بين البشر فإنهم يُقرنون مع شركاء لهم يعرفون باسم براونز، والذين يُدربون على مجموعة واسعة من المهارات بما في ذلك حماية شركائهم الأدمغة.
كان من المستحيل على الشخص أن يتكيف مع كونه صدفيًا بعد سن الثانية أو الثالثة. باستثناء ذا شيب هو سانغ وهي أنثى صدفية أُصيبت بالشلل عندما كانت تبلغ من العمر سبع سنوات.
تدور هذه الأحداث في نفس كون كتب ذا كريستال سينغر، وكانت أزواج الأدمغة والبراونز موجودة في المجلدين الثاني والثالث من تلك السلسلة.
الكتاب الأول من الثلاثية، ذا كريستال سينغر (1982) مكون من أربع قصص نُشرت بين 1974-1975.
تدور القصة حول كوكب أسمه باليبران. وهو تحت حظر للسفر بسبب وجود كائنات حية قاتلة على سطح الكوكب. باليبران هو مصدر بلورات ثمينة وهي أساسية للكثير من الصناعات. يعيش على الكوكب أغنى المنظمات: نقابة الهيبتايت. وهم معروفين باختيارهم للمتقدمين الذين يملكون أكثر نغمات الصوت مثالية (خصوصًا للذين يريدون أن ينقبوا عن البلورة باستعمال الأغاني). ولأن مناخ باليبران غير متوقع وخطر (إذ إن العواصف على سطحه تجعل البلورات المكشوفة تصرخ بنغمات منفرة ونشاز)، فإن نقابة الهيبتايت لا يجندون أعضاءً بشكل نشط.
(كولورا) تحكي عن موضوع التعدي على البيئة، إذ يُصطاد حيوان ثمين حتى كاد ينقرض وذلك للخيوط التي يحيكها لصنع شبكة له. فعلى السيدة كيسا أن تختار بين حماية الكولورا أو أن تحافظ على التزاماتها مع والديها.
تتكون سلسلة آريتا من خمس روايات: اثنتان بعنوان (كواكب الديناصورات) في عامي 1978 و1984 وثلاثة بعنوان (قراصنة الكوكب) والتي تعاونت بكتابتها خلال التسعينيات.
يتشاركان بالبنية الخيالية، وبالشخصيات وتراكب الأحداث. تتبع (كواكب الديناصورات) فريق بحثي على كوكب آريتا وما لم يتوقعوه هو وجود ديناصورات على ذلك الكوكب. أما في (قراصنة الكوكب) يهاجم قراصنة طرق الفضاء. ويتحد الناجين من كوكب آريتا مع ناجين من القراصنة من كوكب آخر لمجابهة القراصنة المعتدين.