If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
افتتح الفيلم في 6 أغسطس 1982، ودخل إلي رقم 28 في قائمة أقوى الأفلام في شباك التذاكر في الولايات المتحدة، على الرغم من عرضه في مسرح واحد فقط في أول عطلة نهاية الأسبوع، وحقق أكثر من 68000 دولار، توسع الفيلم لاحقًا ليتم عرضه في أكثر من 600 دار عرض في 10 سبتمبر، وصعد إلى المرتبة الثالثة في قائمة أقوى الأفلام في شباك التذاكر، وحقق الفيلم في نهاية فترة عرضه على 22 مليون دولار قبل توقف عرضه في أوائل عام 1983.
كتب النقاد آراء إيجابية لصالح الفيلم بوجه عام. ومنح موقع روتن توميتوز الفيلم تقييم 68% بناء على 20 تعليق، وأجمع النقاد على أن فريق بينك فلويد عبر عن القلق بين الأجيال بقوة. قال الناقد السينمائي روجر ايبرت إن الفيلم رؤية مذهلة لتدمير الذات، وواحدة من أكثر العروض الموسيقية المروعة في كل العصور، لكن الفيلم فعال والموسيقى قوية وحقيقية، والصور هي مثل المطارق، ولمرة واحدة، نرى بطل الروك أند رول ليس مجرد نرجسي مدلل، بل صورة حقيقية للمعاناة مع كل اليأس في هذا العصر النووي. هذا فيلم جيد حقا. أما الناقد السينمائي سيسكيل فقد كان أكثر تحفظًا في حكمه، مشيرًا إلى أنه شعر أن صور الفيلم كانت متكررة للغاية، ومع ذلك اعترف بأنها ستبقى معه لفترة طويلة. عاد روجر ايبرت في عام 2010 ليضع الفيلم في قائمة أفلامه العظيمة، واصفًا الفيلم بأنه بلا أدنى شك أفضل أفلام الروايات الجادة المخصصة للروك. وكتب الناقد داني بيري أن الصورة متشائمة بلا هوادة ومثيرة للاشمئزاز في بعض الأحيان، لكنني لا أجدها غير قابلة للنقاش، وأضاف إن التصوير السينمائي لبيتر بيزيو مثير للإعجاب للغاية ولدى عدد قليل من المشاهد الفردية قوة لا يمكن إنكارها.
حصل الفيلم على جائزتين من الأكاديمية البريطانية: أفضل صوت لجيمس جوثري، وإيدي جوزيف، وكلايف وينتر، وجراهام هارتستون، ونيكولاس لو مسوريير، كما حصل على أفضل أغنية أصلية لروجر وواترز.
قال دافيد جيلمور عازف الجيتار في فريق البينك فلويد، إن الخلاف بينه وبيم وواترز نشأ مع بداية صنع الفيلم، وأضاف أن الفيلم لم يعبر عن ألبوم الجدار كما عبر عنه الفريق بحفلاته الموسيقية.