If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1840 للمرة الثانية، حصلت آن على وظيفة مربية عند عائلة القس ادموند روبنسون وزوجته ليديا، الذين يعيشون في عزبة ثورب جرين، وكانت تقع في مكان غير بعيد عن مدينة يورك . خدم ثروب جرين في عزبة هورتون لودج كما وصفت آن في روايتها اغنيس غراى . وكان لدى آن أربعة طلاب: ليديا خمسة عشرعاما، اليزابيث ثلاثة عشر عاما، مارى اثنى عشر عاما، ادموند ثمانية عشر عاما في البداية، كانت تواجه صعوبات بالفعل في فيلا بليك. كتبت آن مقالات تقول فيها انها كانت تحن لوطنها كثيرا وترغب في ترك العمل الذي لا يروقها على الإطلاق.وكانت هادئة جدا وخيرة في التعامل مع الاطفال وتساعدهم كثيرا.وعلى الرغم من تواضعها الخارجى كان لها قرارات حاسمة استنادا على خبرتها التي اكتسبتها في فيلا بيليك وفي النهاية استاطعت ان تقوم بعملية انضباط للاولاد التي تربيهم.وكان اصحاب المنزل راضيين تماما عن عملها وأصبح الأخوات، اليزابيث وماري روبنسون اصدقاء لها في الحياة.
وفي الخمس سنوات التي تليها قضت آن في منزلهم مالايزيد عن شهر ونصف في السنة، وعادت يوم عيد الميلاد إلى هارووث وماتبقى من الوقت قضتة عند اسرة روبنسون، وكانت آن ترافق الاسرة في رحلتهم السنوية إلى سكاربورو وفي أشهر الصيف ( 1840-1844) كانت تقضى آن في هذا المنتجع خمسة اسابيع أحبت آن هذا المكان، الذي أصبح النموذج الأولي للبلدة ساحلية في الفصول الأخيرة من "أغنيس غراي" وقرية ليندن قار في "نزيل قاعة ويلدفيل".