إليكِ يا ابنتي وهبتُ أحاسيسي وساماً تتألق على عنقك، امرحي فوق بستان فؤادي، وغرّدي كالبلبل فوق أغصان ذكرياتي، ابنتي أنتِ شموس في فؤادي لا تغيب، أنتِ نجم في سمائي لا يأفل.
ابنتي أنتِ ذكرياتي الحلوة، ونسماتي الدافئة، أنتِ تفاحة قلبي، وبهجة عمري، وخفقان مشاعري، أنتِ الطائر الصغير الذي غرّد في حديقة قلبي لقد أطربني بتغريده الفريد، وأضحكني برقصه المثير، لا أستطيع يا ابنتي أن أصفَ فرحتي عند ولادتك، حمدتُ الله وخررتُ بين يديه شاكراً.
ابنتي إذا كبرتِ غاية ما أتمناه لكِ زوجاً صالحاً، يطير بك إلى سماء الأفراح، ويشيّد لك قصراً من السعادة، فغداً يا ابنتي يبتسم الربيع، وتتفتح الزهور، وتخضرُّ الأيام.
ابنتي أنتِ ضياء في حياتي، أنت حياض ترتوي منها عيوني، أنتِ رياض تمرح فيها جفوني.
يا هدية الله لمحجر عيوني، بنيتي يا شعاع ونور الجنة، يا ضحكة أيامي وكوني.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.