يحدث مع بعض الطلّاب أحياناً أنّهم يقضون وقتاً طويلاً في الدراسة، لكنّ ذلك لا ينعكس على أدائهم، ويفاجؤوا عندما يستلمون درجات الامتحانات. سنذكر هنا بعض العادات السيّئة التي تؤثّر على جودة الدراسة بالرغم من طول المدّة:
- التشتت أثناء الدراسة: وذلك بسبب الهاتف ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، وتُحلّ هذه المشكلة بإغلاق الهاتف أو وضعه في مكان بعيد نسبيّا عن متناول اليد، أو عدم تشغيل شبكة الإنترنت فيه، أمّا إذا كان الهاتف ضروري في عمليّة الدراسة، فيحبّذ أن تُطفئ إشعارات تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من إعدادت الجهاز حتّى لا يهتزّ الهاتف كل فترة وأخرى إذا كان متّصلاً بشبكة الإنترنت.
- عدم متابعة الموادّ أوّلاً بأوّل: مع ترك كل شيء لليوم قبل الاختبار، إذ ينبغي دراسة المادّة بعد كل حصّة ووضع جدول تنظيميّ لها لحلّ الأسئلة والتدرّب.
- الخجل من سؤال المدرّس: سيّما عن الأمور غير الواضحة في المادّة، إذ لا ينبغي أن يكون الخجل عائقاً أمام تناول المعلومة الصحيحة، وهذه هي وظيفة الأستاذ بالأساس.
- عدم التعلّم من الأخطاء السّابقة: إذ يجبّ الاحتفاظ بدفتر صغير تُسجّل فيه الأخطاء، وكيفيّة تجنّب الخطأ في المرّات القادمة، فهي تشكل خبرة مفيدة للمستقبل.
Source: mawdoo3.com