قد يحتاج المرء إلى أمورٍ تعينه لتكون سبباً في تجمّله بأجمل الأخلاق، وفيما يأتي بيان ذلك:
- سلامة العقيدة؛ فخلو العقل من أيّ فكرٍ شاذٍ متطرفٍ لا شك أن يوصل إلى حسن الأخلاق.
- الدعاء؛ فعلى المسلم أن يلجئ إلى ربّه، يدعوه ويرجوه أن يجّمل أخلاقه، ليكمل إيمانه، وترتفع درجات المرء في الآخرة.
- المجاهدة؛ فإنّ إتقان خلقٍ ما، يحتاج إلى تدريبٍ وصبرٍ حتى يصل المرء إلى مبتغاه.
- المحاسبة؛ فيكون المرء متيقظاً دائماً لما بدر منه من فعلٍ، فينتقد نفسه عند السيء منها، فيعاقب نفسه ليهذّبها، ويكرمها إن كانت قد بدر منها طيباً.
- التفكر في آثار حسن الخلق؛ فإنّ المرء إن نظر في عواقب الأمور، ضبط أفعاله تلقائياً، وإن عرف فضل حسن الخلق سهُل عليه إتيانه، والثبات عليه.
- علو الهمة وعدم اليأس؛ فلا يجوز للمرء أن ييأس إن فشل في تحقيق مراده، بل أن يحاول ويكرر السبيل، حتى يحقق الهدف الذي يريده، ولا يتوانى المرء ويكسل في سبيل ذلك، بل يرفع همته مرةً بعد مرةً، محاولاً الوصول حتى يفلح.
- الإعراض عن الجاهلين، فإنّ فيه راحةٌ للنفس، وسلامةٌ من سماع الأذى، أو الوقوع فيه، ولقد قالت العرب قديماً: (إنّ من ابتغاء الخيرِ، اتقاءَ الشرِّ).
Source: mawdoo3.com