If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادةً ما يتم تصور تحيز العزو العدائيّ ضمن إطار معالجة المعلومات الاجتماعية، حيث تتم معالجة المعلومات الاجتماعية (على سبيل المثال، أثناء التفاعل) في سلسلة من الخطوات التي تؤدي إلى رد فعل سلوكي. تتطلب معالجة المعلومات الاجتماعية الدقيقة أن يقوم الشخص بتنفيذ ست خطوات معينة بالترتيب التالي:
ينظر إلى تحيز العزو العدائي على أنه ناتج عن الانحرافات في أي خطوة من الخطوات السابقة ، بما في ذلك الانتباه إلى المعلومات المنحازة وترميزها (على سبيل المثال، الانتباه فقط إلى الإشارات التي تشير إلى العدائية)، والتحيزات تجاه التفسيرات السلبية للتفاعلات الاجتماعية (على سبيل المثال، من المحتمل أكثر أن يتم تفسير الموقف على أنه عدائيّ)، والقدرة المحدودة على توليد مجموعة واسعة من الاستجابات المحتملة، وصعوبة تقييم الردود بشكل مناسب واختيار الاستجابة المثالية. علاوةً على ذلك، فإن التحيز في أي خطوة من الخطوات السابقة سيؤثر على بقية الخطوات.
ارتبط تحيز العزو العدائيّ بشكل خاص بالخطوة الثانية من معالجة المعلومات الاجتماعية أي (تفسير المعلومات)، ولكنه مرتبط بالانحرافات في الخطوات الأخرى أيضاً، بما في ذلك التصور/ الترميز غير الدقيق للأوضاع والمشاكل الاجتماعية مع توليد مجموعة عامة من الاستجابات السلوكية المحتملة. على سبيل المثال، قد يولّد الطفل الذي يظهر مستويات عالية من تحيز العزو العدائيّ استجابات محتملة أقل مقارنة بالأطفال الآخرين، وقد تقتصر هذه الاستجابات على استجابات عدائية أو غير ملائمة لموقف ما.
وضع دودج نظرية أن تحيز العزو العدائي ينشأ من الاستنتاجات المعادية للفرد تجاه العالم والتي تتشكل من خلال التفاعل بين النزعات العصبية للطفل وتعرضه المبكر لتجارب التنشئة الاجتماعية العدائية. قد تتضمن هذه التجارب العلاقة المشتتة مع الأهل وإساءة معاملة الطفل والتعرض للعنف الأسري والرفض من قبل الأقران والإيذاء أو العنف المجتمعي.