If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالنسبة لماركس، جعله تاريخ كومونة باريس أن يعيد تقييم أهمية بعض كتاباته السابقة. وفي مقدمة لاحقة للبيان الشيوعي، كتب ماركس "فلا تعلق أهمية قائمة بذاتها على التدابير الثورية المذكورة في نهاية الفصل الثاني. ونحن لو عمدنا إلى إنشاء هذا المقطع اليوم، لاختلف في أكثر من نقطة عن الأصل." كانت تلك أول فقرة سعت إلى إظهار عملية استيلاء العمال على سلطة الدولة. في أعقاب نشر "الحرب الأهلية في فرنسا"، "لقد برهنت الكومونة بصورة خاصة أن "الطبقة العاملة لا يمكنها أن تكتفي بالاستيلاء على جهاز الدولة القائم واستخدامه في غاياتها الخاصة."" كما أن كتاباته لهذا المقطع تثير صدعا بين الماركسيين - اللينينيين والديمقراطيين الاجتماعيين، الذين يفسرون كتاباته بشكل مختلف. وقد استخلصت التيارات الماركسية التحررية من هذا العمل في وقت لاحق من خلال التأكيد على قدرة الطبقة العاملة على تشكيل مصيرها دون الحاجة إلى قيام حزب ثوري أو دولة ثورية بالتوسط أو المساعدة في تحريرها. كتب فلاديمير لينين أن "تتلخص فكرة ماركس في أن واجب الطبقة العاملة هو تحطيم "آلة الدولة الجاهزة" وكسرها، لا الاكتفاء بمجرد الاستيلاء عليها." في المقابل، يعتقد الديمقراطيون الاشتراكيون أن كتابة ماركس لهذا يعني أنه يعتقد أن الثورة في باريس كانت فاشلة، وأن الثورة ليست ضرورية لتلبية احتياجات ديكتاتورية البروليتاريا.