If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحرب على غزة 2014 نزاع عسكري بين إسرائيل وحركات المقاومة الفلسطينية في قطاع بدأ فعلياً يوم 8 يوليو 2014 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية الجرف الصامد وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة العصف المأكول وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية البنيان المرصوص بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 يوليو 2014،، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط، وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية، واشتدت وتيرتها بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا، وتخلل التصعيد قصف متبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع . تخلل هذه الحرب عدة عمليات عسكرية مثل عملية ناحل عوز وعملية العاشر من رمضان.
وكان الهدف المعلن من العملية الإسرائيلية هو وقف إطلاق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل، التي ازدادت بعد الحملة الإسرائيلية ضد حماس في الضفة الغربية في أعقاب عملية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في 12 حزيران / يونيه 2014 من قبل حركة حماس. على العكس من ذلك، كان هدف حماس هو الحصول على الضغط الدولي لرفع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وإنهاء الهجوم الإسرائيلي، والحصول على طرف ثالث لمراقبة وضمان الامتثال لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والتغلب على حالة الانعزال السياسي المفروة على الحركة. يدعي البعض أن إسرائيل كانت أول من كسر اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في 13 يونيو، والذي كان قائمًا منذ نوفمبر 2012. ومع ذلك، ذكرت إسرائيل أن الغارات الجوية على غزة كانت بمثابة رد فعل لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وفي 7 يوليو / تموز، وبعد مقتل سبعة من نشطاء حركة حماس في انفجار نفق في خان يونس، الذي نجم عن غارة جوية إسرائيلية (وفقًا لكل من حماس وناثان ثرال، وبي بي سي، ومسؤول كبير بجيش الدفاع الإسرائيلي) أو انفجار عرضي للذخيرة (وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي))، تحملت حماس المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، إذ أطلقت 40 صاروخًا باتجاه إسرائيل.
بدأت العملية رسميًا في اليوم التالي، وفي 17 يوليو، تم توسيع العملية لتشمل الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة بهدف تدمير نظام الأنفاق في غزة؛ ثم انسحبت القوات البرية الإسرائيلية في 5 أغسطس. وفي 26 آب / أغسطس، أُعلن وقف إطلاق نار مفتوح. وبحلول ذلك التاريخ، أفاد جيش الدفاع الإسرائيلي أن حماس وحركة الجهاد الإسلامي وجماعات مسلحة أخرى أطلقت 4564 صاروخًا وقذائف هاون من قطاع غزة إلى إسرائيل، وتم اعتراض أكثر من 735 مقذوف أثناء القتال وإسقاطه بواسطة القبة الحديدية. أصابت معظم قذائف الهاون والصواريخ التي أُطلقت من غزة أراضٍ مفتوحة. بينما أصابت أكثر من 280 قذيفة مناطق متفرقة من غزة، وأصاب 224 منها مناطق سكنية. كما قتلت القذائف 13 مدنيًا من غزة، من بينهم 11 طفلًا.
وهاجم الجيش الإسرائيلي 263 5 هدفًا في غزة؛ وتم تدمير ما لا يقل عن 34 نفق معروف ، ونفذت ثلثا ترسانة حماس البالغ عددها 10 آلاف صاروخ أو دُمرت.
56% من الفلسطينيين الذين قضوا نتيجة هذا الهجوم فلسطينيون من لاجئي نكبة 1948.
أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا وشاملا عن الخسائر البشرية والمادية بين الفترة الممتدة من 8 يوليو إلى 28 أغسطس بالتعاون مع وكالة الصحافة الفلسطينية واحتوى التقرير على:
ويوجد أيضا:
واصل الجيش الصهيوني قصفه للمدنيين حتى طال قصفه المساجد ومدارس الأونروا، سقط هذا اليوم 129 قتيلًا فلسطينيًا وأكثر من 400 جريح. ورداً على المجازر التي تحدث قامت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتفجير عربة من نوع "أمولوسيا" -المحملة بالمواد السائلة المتفجرة- بصاروخ كورنيت أدى ذلك لإبادة جميع من كان حول العربة من جنود وضباط إسرائيليين بالتزامن مع اندلاع نار بمساحة ضخمة. ، وستدرج مجاهدو القسام وحدةٍ صهيونيةٍ إلى مبنى مفخخ بـ(12) عبوة برميلية في منطقة الفراحين شرق خانيونس ثم تم تفجير المبنى، وقد اعترف العدو بوقوع 20 من جنوده بين قتيل وجريح. وسحبت إسرائيل قواتها المتمركزة على حدود القطاع إلى مواقع خلفية بهدف إبعادها عن مرمى قذائف الهاون التي تطلقها المقاومة الفلسطينية. وجاء هذا القرار بعد تعرض مواقع تجميع الدبابات وقوات الاحتياط لهجوم بقذائف الهاون الاثنين الماضي أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وجرح 6 آخرين.
كمنت مجموعة من قوات النخبة القسامية لقوة صهيونية خاصة قرب مسجد الفردوس شرق حي التفاح وخاضت معها اشتباكاً عنيفاً، ثم هاجمت قوة خاصة كانت تتحصن في أحد المنازل بالمنطقة وأجهزت على 3 من جنود الاحتلال.
جرى الاتفاق على هدنة تدوم 72 ساعة بدءًا من 08:00 صباحًا وتقرر بقاء القوات في أماكنها أثناء هذه الهدنة. اتهمت إسرائيل حماس بقتل جنود وخطف آخر . في اليوم التالي ردت كتائب القسام ببيان جاء فيه أنه لا علم لها بموضوع الجندي المخطوف أو مكان وظروف اختفائه. وجاء في البيان: "لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في كمين نصبوه لجنود الاحتلال أثناء توغلهم ليلا شرقي رفح، ونرجح أن جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني، فيما قتل معهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أن هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك."
المقاومة تقوم بعمليات نوعية وعمليات إطلاق صواريخ مختلفة الأنواع على وسط وجنوب فلسطين المحتلة رداً على المجازر الإسرائيلية المتواصلة في قطاع .
كتائب القسام يعلن في هذا اليوم عدم علمه بالجندي المفقود الذي اعلنت عنه إسرائيل، كما أصيب 7 جنود إسرائيليين بصواريخ المقاومة .
حتى هذا اليوم تم إطلاق أكثر من 30 ألف قذيفة مدفعية إسرائيلية على قطاع وأكثر من 4000 غارة جوية منذ بدء الحرب والقبة الحديدية تعترض 500 صاروخ ونظام معطف الريح يعترض 10 صواريخ موجهة للدبابات.
والقسام يقول ان مجاهدوه يؤكدون بعد عودتهم من خطوط المواجهة تنفيذ عملية مشتركة مع سرايا القدس بتاريخ 24-7 حيث اشتبكوا مع قوة خاصة تحصنت في منزل بمنطقة خزاعة بالأسلحة والقنابل اليدوية وأوقعوا فيها قتلى وجرحى.
وصول 7 شهداء و10 إصابات بقصف منزل المواطن فؤاد الشاعر برفح ، ووصول 3 شهيدات وأكثر من 30 إصابة بينها حالات خطيرة إلى المستشفى الإماراتي في قصف استهدف منزل لعائلة أبو سليمان في رفح ، وسامي أبو زهري يعلن ان الوفد الفلسطيني يغادر للقاهرة دون مشاركة بسبب الوضع الأمني.
وارتقاء عشر شهداء في مجزرة ضد عائلة الغول بمدينة ، ووصول عدد الشهداء في استهداف منزل عائلة خطاب بدير البلح إلى 6 وأكثر من 20 اصابة ، وانتشال الشهيدين المتحللين حافظ أبو عامر وماهر أبو دراز من منزل بعبسان ، وانتشال جثامين 9 شهداء من شرق رفح منذ ساعات الصباح ، و5 شهداء وعدد من الجرحى بقصف منزل لعائلة المجدلاوي بمنطقة بئر النعجة شمال القطاع ، و8 شهداء وأكثر من 15 إصابة بقصف طائرات الاحتلال منزل أبو بلال نجم في محيط مسجد التوبة في مخيم جباليا شمال قطاع .
ولليوم الثاني على التوالي للتهدئة المتفق عليها منذ صباح أمس لمدة 72 ساعة، تواصل أعداد كبيرة من النازحين العودة إلى مناطقهم المدمرة ، ويترقبون جهود إعادة إعمار القطاع، وبناء البنية التحتية وتوفير مقومات الحياة والصمود من كهرباء ومياه وصرف صحي وكذلك توفير مساكن مؤقتة، وانشغل عشرات المواطنين بتشييع شهدائهم الذين تم انتشالهم يوم أمس من تحت ركام المنازل .
وتم انتشال 5 شهداء شرقي رفح والشهيدين أحمد أبو ارجيلة وعصام أبو يوسف من تحت ركام منزل في خزاعة شرق خانيونس، كما تم انتشال شهيدين آخرين من حي الشجاعية شرقي ، وكان حوالي 475 ألف مواطن قد نزحوا من أماكنهم منهم حوالي 254 ألفًا نزحوا إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا.
محاولة إسرائيلية فاشلة لاغتيال محمد الضيف قائد كتائب القسام، والقسام تصدر بيانا تؤكد فيه تحذير شركات الطيران من استخدام مطار بن غوريون، وت