رغّب الله -تعالى- في القرآن الكريم وفي السنّة النبويّة إلى الدّعوة ونشر رسالة الإسلام، وبيان ذلك فيما يأتي:
- جعل الله -تعالى- خيريّة أمّة الإسلام على باقي الأمم مرتبطاً بقيامها بواجب الدّعوة إلى الله تعالى؛ بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنّكر، قال الله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ).
- وصف الله -تعالى- الدّعاة الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنّكر بأنّهم مفلحون؛ قال الله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
- وصف الله -عزّ وجلّ- قول الدّعاة بأنّه أحسن الأقوال؛ حيث قال: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).
- أخبر النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ أجر الدّاعية مستمر ما دام المدعوّ يعمل بما دعاه إليه الدّاعية؛ حيث قال: (مَن دعا إلى هدىً، كانَ لَهُ منَ الأجرِ مثلُ أجورِ منِ اتَّبعَهُ، لا ينقُصُ ذلِكَ من أجورِهِم شيئًا).
Source: mawdoo3.com