If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتهت الطبعة الأولى من بنية الثورات العلمية بفصل عنوانه «التقدم عبر الثورات»، ويطرح فيه كون رؤاه عن طبيعة التقدم العلمي. يعتبر كون حل المشكلات عنصرًا مركزيًا في العلم، ورأى لقبول بارادايم مرشح جديد في المجتمع العلمي، ينبغي «أولًا، أن يبدو المرشح الجديد قادرًا على حل مشكلة معروفة لا يمكن حلها بطريقة أخرى. وثانيًا، أن يعد البارادايم الجديد بالحفاظ على جزء كبير نسبيًا من نشاط حل المشكلات الراسخ، الذي ميَّز العلم في السابق».
من النادر أن يكون البارادايم الجديد بتوسع القديم في مراحله الابتدائية، ولكن يجب أن يقدم وعودًا بحل المشكلات في المستقبل. ونتيجة لذلك، لا يقدم البارادايم الجديد نفس إمكانات سابقيه، إذ يحافظ سابقوه على قدر كبير من الأجزاء الراسخة للإنجازات السابقة، ويسمح بحلول إضافية للمشكلات على الجانب الآخر.
أضاف كون تذييلًا في الطبعة الثانية، يوضح فيه كون أفكاره عن طبيعة التقدم العلمي. يطرح كون تجربة فكرية تشمل ملاحظًا لديه فرصة فحص تشكيلة من النظريات، تتوافق كل منها مع مرحلة مفردة في تتابع من النظريات. ماذا إذا قُدمت هذه النظريات للملاحظ دون تصريح بتتابعها الزمني؟ يتوقع كون إمكانية إعادة ترتيبها زمنيًا بناءً على نطاق النظريات ومحتواها؛ لأنه كلما كانت نظرية ما أحدث، ارتفعت جودتها كأداة لحل الألغاز المحيرة للعلماء. يقول كون: «لا أتبنى موقفًا نسبويًا، بل يوضح موقفي المعنى الذي أؤمن به بشأن التقدم العلمي».