If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُضِعَت إرشادات حول متى وكيف يمكن تقييد حقوق الإنسان لمنع انتشار الأمراض المعدية في مبادئ سيراكوزا، وهي وثيقة غير ملزمة وضعها معهد سيراكوزا الدولي للعدالة الجنائية وحقوق الإنسان واعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة عام 1984. تنص مبادئ سيراكوزا على أن القيود المفروضة على حقوق الإنسان بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يجب أن تفي بمعايير الشرعية والضرورة القائمة على الأدلة والتناسب والتدرج، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام الصحة العامة أساسًا للحد من حقوق معينة إذا كانت الدولة تحتاج إلى اتخاذ تدابير تهدف إلى الوقاية من المرض أو الإصابة أو إلى توفير الرعاية للمرضى والمصابين. يجب أن تكون ضرورة القيود على الحقوق (مثل الحجر الصحي) هائلة للغاية، ما يعني أنها تحقق ما يلي:
بالإضافة إلى ذلك، عند فرض الحجر الصحي، تحدد أخلاقيات الصحة العامة ما يلي:
وأخيرًا، تكون الدولة ملزمة أخلاقيًا بتقديم ضمانات معينة:
قد يكون للحجر آثار نفسية سلبية على أولئك المعزولين. وتشمل هذه اضطراب الكرب التالي للصدمة والارتباك والغضب. وفقًا لمراجعة سريعة نُشرت في دورية ذا لانسيت ردًا على جائحة فيروس كورونا 2019-2020: «ارتبطت الضغوطات بطول فترة الحجر الصحي، وتضمن ذلك الخوف من الإصابة والإحباط والملل وعدم كفاية الإمدادات وعدم كفاية المعلومات والخسارة المالية والوصم. اقترح بعض الباحثين احتمالية دوام بعض التأثيرات على المدى الطويل. في المواقف التي يعتبر فيها الحجر الصحي ضروريًا، يجب على المسؤولين عزل الأفراد مدة لا تزيد عن المطلوب، وتقديم أسباب منطقية واضحة للحجر الصحي ومعلومات حول البروتوكولات، وضمان توفير إمدادات كافية. قد تساعد في ذلك مناشدات الإيثار بتذكير الجمهور بفوائد الحجر الصحي للمجتمع الأوسع».
يمكن أن تكون فترات الحجر قصيرة جدًا، كما هو الحال في حالة الاشتباه بهجوم الجمرة الخبيثة، حيث يُسمح للأشخاص بالمغادرة بمجرد التخلص من ملابسهم التي يحتمل أن تكون ملوثة والاستحمام المُطهِر. على سبيل المثال، يصف مقال بعنوان «عزل العاملين في الديلي نيوز» وحدة عزل وجيزة استمرت إلى أن تمكن العاملون من الاستحمام في وحدة إزالة التلوث.
اقترح عدد فبراير / مارس 2003 من مجلة هازمات ما يلي: «حبس الأشخاص في غرفة لإزالة التلوث بشكل مناسب، في حال الشك بوجود الجمرة الخبيثة».
وصف ستيف أوربون كبير المراسلين في ستاندرد تايمز (14 فبراير 2003) سلطات الحجر المؤقتة هذه:
«اعترض ناشطو الحقوق المدنية في بعض الحالات على اعتقال الأشخاص وتجريدهم من ملابسهم وإخضاعهم للاستحمام رغمًا عنهم. لكن النقيب شميل قال إن الهيئات الصحية المحلية تملك «سلطات خاصة في حالة الحجر الصحي على الناس».
الغرض من هذا الحجر الصحي هو منع انتشار التلوث واحتوائه كي لا يتعرض الآخرون للخطر بسبب شخص فرّ من مكان يشتبه بتلوثه. يمكن استخدامه أيضًا للحد من التعرض، وكذلك القضاء على العامل الناقل.
تشمل التطورات مفاهيم جديدة تخص وسائل الحجر الصحي مثل: حافلات الإسعاف والمستشفيات المتنقلة وإجراءات الإغلاق/ الإخلاء (الإخلاء العكسي)، بالإضافة إلى محطات تتوقف فيها حافلات الإسعاف لتضع ما تحمله ضمن المنشآت المعزولة.