If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ اجتماع في أكسفورد بسبتمر 1936، انبثق اتجاهان كبيران من التأويل.
الاتجاه الأول كان للتيار الكلاسيكي الجديد لأنصار الكينزية الجديدة، والذي ذهب لتأويل النظرية في إطار نهج ليون والراس وترك الشكوك و«العقول الحيوانية» الخاصة بالفاعلين الاقتصاديين. ومن الممكن وصف رؤية هؤلاء المنظرين للنظرية العامة باستخدام تعبير دون باتنكن، بأن «الصوت كان صوت مارشال، أما الأيدي فكانت أيدي والراس». ومن تلك النظرة، يعود لكينز الفضل في تقليل عدد المتغيرات الرئيسية مما مكنه من الاستخدام العملي لنظرية التوازن العام، هذا يعني أن استخراج معلومات هامة عن أرض الواقع صار ممكنًا بشكل فوري. عُرض ذلك التأويل للمرة الأولى في مقالة لجون هيكس، عام 1937، مُعنوَنَة بـ «السيد كينز والكلاسيكيين»، والتي نُشرت فيما بعد في كتاب ألفن هانسن A Guide to Keynes (المرشد لكينز)، عام 1949، ويبين ذلك التأويل الطريقة التي قوبل بها كينز حتى الأيام الحاضرة في كتب الاقتصاد.
أما الاتجاه الثاني فقد نتج عنه تيار ما بعد الكينزية، والذين يرون أن الثورة الكينزية تُعد قطيعة كاملة مع الكلاسيكية الجديدة التقليدية، مع الإصدار القوي على نقطتين مهملتين من قبل الكينزيين الجدد: الشك و«العقول الحيوانية».