If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النقباء الاثنا عشر هم اثنا عشر صحابي من الأنصار، جعلهم النبي نقباء على قومهم في بيعة العقبة الثانية فقال لهم: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا يكونون على قومهم بما فيهم»، فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، وقال للنقباء: «أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم، وأنا كفيل على قومي».
"النَّقِيبُ: عَريفُ القوم، والجمعُ نُقَباءُ. والنَّقيب: العَريفُ، وهو شاهدُ القوم وضَمِينُهم؛ ونَقَبَ عليهم يَنْقُبُ نِقابةً: عَرَف. وفي التنزيل العزيز: وبَعَثْنا منهم اثْنَيْ عَشر نَقِيباً. قال أَبو إِسحق: النَّقِيبُ في اللغةِ كالأَمِينِ والكَفِيلِ"
والمدلول الصحيح لتسمية النقباء ودورهم يتضح من المفهوم القرآني لكلمة النقباء عند ذكره تعالى لنقباء نبي الله موسى الإثني عشر في بني إسرائيل وهم القوم الذين أرسل إليهم موسى، وكذلك يتضح مفهوم النقباء من تشبيه الرسول لنقبائه الاثنا عشر بحواريي المسيح عيسي بن مريم، وقول النبي:
فقد كان هؤلاء ضمناء من آمن من قومهم إلى جانب دورهم في تبليغ الرسالة ونقل ما أخذوه عن الرسول إلى غيرهم. وهؤلاء النقباء الاثنا عشر لخاتم الأنبياء كلهم من الأنصار: تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
يذكرهم البلاذري كما يلي: