If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن، مثلاً، تضمين الذاكرة في الأشياء. ذلك أن الهدايا التذكارية والصور الفوتوغرافية تحتل حيزًا مهمًا في خطاب الذاكرة الثقافية. ويؤكد العديد من الكتاب على حقيقة تغير العلاقة بين الذاكرة والأشياء منذ القرن التاسع عشر. فمثلاً، يدعي ستيوارت أن ثقافتنا قد تغيرت من ثقافة الإنتاج إلى ثقافة الاستهلاك. ووفقًا لتيرديمان، فقد فقدت المنتجات "ذاكرة عمليتها الخاصة" الآن، في أوقات الإنتاج الشامل والتسليع. وفي الوقت نفسه، يقول إنه تم إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقة بين الذكريات والأشياء واستغلالها في شكل التجارة في الهدايا التذكارية. ويمكن لهذه الأشياء المحددة أن تشير إلى إما وقت بعيد (عتيق) أو مكان بعيد (غريب). ويشرح ستيوارت كيف توثق هدايانا التذكارية تجاربنا وكيف تكون علامة نجاة من الأحداث التي لا توجد إلا من خلال تأليف قصة سردية (أدب).
كما يمكن تطبيق هذه الفكرة بسهولة على ممارسة أخرى لها علاقة خاصة بالذاكرة وهي: التصوير. وتشرح كاثرين كينان كيف يؤكد فعل التقاط صورة على أهمية التذكر، وذلك على المستويين الفردي والجماعي على حد سواء. كما تقول إن الصور لا يمكنها أن تحفز الذاكرة أو تساعدها فقط، ولكن يمكنها التفوق على الذاكرة الفعلية - عندما نتذكر من خلال الصورة - أو يمكنها أن تعمل بمثابة تذكير لميلنا للنسيان. بينما يقول آخرون إن الصور يمكنها الاندماج في الذاكرة وبالتالي استكمالها.
وقد صاغ إدوارد تشاني مصطلح "النصب التذكارية الثقافية" لوصف النوعين العامين، مثل المسلات وأبو الهول، وأشياء محددة مثل مسلة دوميتيان أو أبو سمبل أو تمثال ممنون الأصغر "رمسيس الثاني"، التي لها معان نُسبت إليها وتتطور مع مرور الوقت. وتكشف قراءات من الآثار المصرية القديمة، ترجع إلى هيرودوت وبلينيوس الأكبر وإيرل أروندل الجامع والمسافرين في القرن 18 ونابوليون بونابارت وبيرسي بيش شيلي ووليام بانكس وهارييت مارتينو وفلورنس نايتينجيل أو سيغموند فرويد، عن وجود مجموعة من التفسيرات المعنية بشكل مختلف بإعادة بناء أهداف صانعيها.