If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ان الخلق الإلهي عن طريق السفيروت العشرة هي عملية اخلاقية. وكل سفيروت يمثل ناحية مختلفة للفضيلة. فنجد في الخسيد فكرة الحب والعطف. والدن هي تفسير وتبرير للعدالة. وتقوم الرخميم بالتوسط بين الاثنين. وتصبح ركائز الفضيلة هذه من الموبقات في حدودها القصوى. فمثلا، عند وصول الحب-العطف إلى المرحلة القصوى يؤدي لشبق جنسي فاسد يؤدي إلى فقدان العدالة عند الفاسقين. وكذلك، عند وصول العدالة إلى اقصاها قد تؤدي للتعذيب وقتل الابرياء والقصاص الغير عادل.
ترتفع اخلاقيات الصالحين (بالعبرية: تزاديكيم) بممارستهم للأعمال الصالحة. وإذا فُقد الصالحين، تختفي بركات الله وتنتهي عندها الخليقة. فأعمالنا هي اساس (بالعبرية: يسود) هذا الكون (بالعبرية: ملكوت)، ولهذا، يجب ان يصاحب الانسان أعماله بدوافع واعية من الرحمة. وغالبا ما تكون أعمال الرحمة مستحيلة من دون الايمان (بالعبرية: ايمانوه) بان الله يسند الرحمة حتى عندما يبدوا انه غائب. ويجب على الانسان ان يمارس الرحمة على ذاته ليستطيع ممارسة الرحمة على الاخرين. وهذه الانانية في الاستمتاع ببركات الله من اجل مساعدة الاخرين هي جانب مهم في "التقييد" فيما يماثل الوسطية الذهبية في القبالة وهي تماثل سيفرة التيفيريت في الركيزة الوسطى من شجرة الحياة.
وكتب القرطبي كتاب حول الاخلاقيات اليهودية وعلاقتها بسيفورات القبالة العشر في كتاب سماه "تومير ديفوره" (اي بلحة ديفورا).