If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقع خلاف شخصي بين محمد بلحسن الوزاني وعلال الفاسي حول من يستحق رئاسة كتلة العمل الوطني، حيث اعتبر الوزاني نفسه هو المؤهل لهذا المنصبكون الرئاسة تشريف وليست تكليف، ولا تقيد صاحبها بالعمل المضني والصارم. وتسمح له بقدر من الحرية والحركة في العمل السياسي والخاص، حسب رأيه، كما أنه من بين الأسباب اشقاقه دوره في التأسيس الأول للحركة الوطنية، وتكوينه السياسي والأكاديمي العصري. وكان علال الفاسي يركز على العقيدة الدينية والملكية للدولة، بينما الوزاني الذي قبل بالشكل البرلماني للحكومة، دون أن تكون له أفكار واضحة حول ذلك. ونشب انطلاقا من أغسطس 1953 صراع آخر بينه وبين عبد الخالق الطريس زعيم حزب الإصلاح الوطني.
وقام الوزاني بترجمة الميثاق العالمي لحقوق الإنسان مباشرة بعد الإعلان عن تأسيس حزبه، وبذلك كان أوّل من فكّر في الأبعاد الحقوقية للعمل السياسي بالمغرب.
استطاع محمد بلحسن الوزاني وهو على رأس وفد حزبه حضور دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة بباريس في ديسمبر 1951، بينما رفضت الحكومة الفرنسية منح تأشيرات الدخول للتراب الفرنسي لممثلي حزب الاستقلال. وفي سنة 1952، لم يتمكن محمد الحسن الوزاني من الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور أشغال الجمعية الأممية، مما دفعه إلى الاشتكاء من علال الفاسي عند عبد الكريم الخطابي بالقاهرة ، وقد مال الخطابي إلى جانب محمد بلحسن الوزاني.