If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدُّ محافظة دمياط أصغر محافظةٍ في جمهورية مصر من حيث المساحة؛ إذ تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 910.30 كيلومتراً مربعاً، أيّ أنَّها تُشكّل ما نسبته 0.1% تقريباً من إجمالي مساحة دولة مصر، وهي إحدى الواجهات البحرية للدولة؛ إذ إنها تطلُّ على البحر الأبيض المتوسط؛ وهي تُمثّل نقطة مصب نهر النيل في البحر الأبيض المتوسط، كما يُشار إلى أنَّ نهر النيل يقسِّم المحافظة إلى قسمين على امتداد مزارعها وسهولها، بحيث يقع الجزء الأكبر من المحافظة على الضّفة الشرقية للنهر؛ مما يعني أنَّها تقع في منطقة الدلتا وبالتحديد في شمالها، لذا فهي تتبع لإقليم الدلتا الذي يضمُّ إلى جانبها كل من محافظات المنوفية، والدقهلية، وكفر الشيخ، والغربية.
يجدر بالذكر أنَّ محافظة دمياط تُشكّل شبه جزيرة؛ وذلك لإنّ المياه تُحيط بها من عِدّة جهات؛ حيث يحدّها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، بينما تحدّها بحيرة المنزلة من الشرق، وتحدّها محافظة الدقهلية من الجنوب والغرب، أما بالنسبة لموقعها الفلكي؛ فهي تقع بين دائرتي العرض ′20 °31 و ′38 °31 شمال خط الاستواء، وبين خطّي الطول ′28 °31 و ′05 °32 شرق خط غرينيتش، وقد حظيت محافظة دُمياط بأهميةٍ تجارية كبيرة عبر التاريخ ولا تزال إلى هذا اليوم تحافظ على هذه الأهمية؛ بفضل موقعها الاستراتيجي، كما يوجد فيها أقدم ميناءٍ بحري في الدولة.
يبين الآتي بعض المعلومات العامة المتعلقة بمحافظة دمياط:
تُعدُّ محافظة جنوب سيناء أصغر محافظةٍ مصريّة من حيث عدد السكان؛ إذ يبلغ عدد سكانها وفقًا لإحصائيات عام 2020م حوالي 107,916 نسمة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ توزيع السُّكان في شبه جزيرة سيناء يرتبط بتضاريسها ومصادر المياه فيها بصورةٍ عامة؛ حيث يتركّز مُعظم السُّكان في المناطق الشمالية المُطَّلة على البحر الأبيض المتوسط؛ والتي تشتمل على كلٍّ من منطقة العريش، ورفح، والشيخ زويد، وبئر العبد، والقنطرة، إلى جانب مناطق السهول الساحلية المُمتدّة على طول خليج السويس، والتي تشتمل على منطقة الطور، وأبو رديس، وأبو زنيمة، ورأس سدر، بالإضافة إلى المناطق الجبلية في وسط سيناء، والتي تتمثل بكلٍّ من منطقة الحسنة، ووادي فيران وغيرها، ويُشار إلى أنَّ المناطق التنمويّة السياحية فيها تشهد تجمعاتٍ سكانية متزايدة وخاصةً في المناطق الواقعة على خليج العقبة، وشرم الشيخ، ودهب، ونويبع، وسانت كاترين، وطابا.
يجدر بالذكر أنَّ الإنسان المصري عاش مُنذ القِدْم في شبه جزيرة سيناء، وقام بتعمير العديد من مناطقها في شمالها ووسطها وجنوبها؛ وذلك مُنذ 100 ألف سنة بحسب الدلائل العلمية والتاريخية، فيما يقطن اليوم فيها أعلى نسبة من بدو مصر؛ حيث يُمثّلون ما نسبته 98% من سكانها؛ الذين بدأت إقامتهم فيها مُنذ الفتح الإسلامي لمصر على يد عمرو بن العاص، علاوةً على ذلك تُعدُّ محافظة جنوب سيناء واحدةً من أجمل المناطق السياحية المصرية؛ وذلك بفضل تنوع التضاريس الطّبيعيّة فيها والتي تتمثل بالجبال، والسهول، والوديان، والشواطئ، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية والأسماك النادرة في مياهها.
يبين الآتي المعلومات العامة المتعلقة بمحافظة جنوب سيناء: