العربية  

books the second international

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأممية الثانية (Info)


قد يكون أفضل تعبير عن البروليتارية ما ورد في القرار المقدم من لينين و روزا لوكسمبورغ في المؤتمر السابع للأممية الثانية في شتوتغارت في عام 1907. الذي نص على ما يلي:

«الحروب بين الدول الرأسمالية هي، كقاعدة عامة، نتيجة منافستها في السوق العالمية، لا تسعى كل دولة لتأمين أسواقها القائمة فحسب، بل للسيطرة على أسواق جديدة. في هذه العملية، يلعب إخضاع الشعوب والبلدان الأجنبية دورا بارزا، وتؤدي هذه الحروب كذلك إلى استمرار سباق التسلح العسكري، وهو أحد الأدوات الرئيسية للحكم الطبقي البرجوازي، والإخضاع الاقتصادي والسياسي للطبقة العاملة.»

تفضل الحروبَ التحيزات القومية التي تُنمّى بانتظام بين الشعوب المتحضرة لصالح الطبقات الحاكمة لغرض إلهاء الجماهير البروليتارية عن مهامها الطبقية وكذلك من واجباتها في التضامن الدولي.

«الحروب، بالتالي، هي جزء من طبيعة الرأسمالية ذاتها، وسوف تتوقف فقط عندما يتم إلغاء النظام الرأسمالي أو عندما تدفع التضحيات الضخمة في البشر والمال التي يتطلبها التقدم في التقنية العسكرية والنقمة التي يسببها السلاح، الشعوبَ لإلغاء هذا النظام.»

وخلص القرار إلى أن:

«إذا هددت الحرب بالانفجار، فمن واجب الطبقات العاملة وممثليها البرلمانيين في البلدان المعنية، بدعم من النشاط التنسيقي للمكتب الاشتراكي الدولي، أن يبذلوا قصارى جهدهم لمنع نشوب الحرب من خلال الوسائل التي تراها أكثر فعالية، التي من الطبيعي أن تختلف وفقا لحدة الصراع الطبقي وحدة الوضع السياسي العام.
في حالة اندلاع الحرب على أي حال، فمن واجبهم التدخل لصالح إنهائها السريع وبكل صلاحياتهم للاستفادة من الأزمة الاقتصادية والسياسية التي أوجدتها الحرب لإثارة الجماهير وبالتالي الإسراع في سقوط حكم الطبقة الرأسمالية.»

لقد اختلف لوكسمبورغ ولينين في تفسيرهم للمسألة القومية. عارض لينين والبلاشفة الإمبريالية والشوفينية من خلال الدعوة إلى سياسة تقرير المصير القومي، بما في ذلك حق الأمم المضطهدة في الانفصال عن روسيا. واعتقدوا أن ذلك سيساعد على خلق ظروف تهيئ لوحدة بين العمال في كل من الدول المضطهدة والمظلومة. وعلى وجه التحديد، ادعى لينين "إن كل نزعة قومية برجوازية في أمة مظلومة تتضمن مضمونا ديموقراطيا عاما ينتصب ضد الاضطهاد، وهذا المضمون هو الذي نؤيده تأييدا تاما." وعلى النقيض من ذلك، انشقت لوكسمبورغ عن الحزب الاشتراكي البولندي في عام 1893 بسبب الخلاف في المسألة الوطنية.

ادعت لوكسمبورغ أن طبيعة روسيا قد تغيرت منذ فترة ماركس. كانت روسيا الآن تتطور بسرعة كدولة رأسمالية كبرى، في حين أصبحت مصالح البرجوازية البولندية الآن مرتبطة بالرأسمالية الروسية. وقد فتح ذلك إمكانية تحالف طبقي بين الطبقتين العاملتين البولندية والروسية.

بالنسبة للحزب الأبرز في الأممية الثانية، فقد صوت الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، بأغلبية ساحقة لدعم دخول ألمانيا إلى الحرب العالمية الأولى من خلال الموافقة على اعتمادات الحرب في 4 أغسطس 1914. وقد حذت حذوه العديد من الأحزاب الأخرى في الأممية الثانية في دعمها للحكومات الوطنية وقد حلت الأممية الثانية في عام 1916. اعتبر البروليتاريون الأمميون أن الجمع بين الديمقراطية الاجتماعية والقومية هي شوفينية اجتماعية.

Source: wikipedia.org