If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يكون أفضل تعبير عن البروليتارية ما ورد في القرار المقدم من لينين و روزا لوكسمبورغ في المؤتمر السابع للأممية الثانية في شتوتغارت في عام 1907. الذي نص على ما يلي:
تفضل الحروبَ التحيزات القومية التي تُنمّى بانتظام بين الشعوب المتحضرة لصالح الطبقات الحاكمة لغرض إلهاء الجماهير البروليتارية عن مهامها الطبقية وكذلك من واجباتها في التضامن الدولي.
وخلص القرار إلى أن:
لقد اختلف لوكسمبورغ ولينين في تفسيرهم للمسألة القومية. عارض لينين والبلاشفة الإمبريالية والشوفينية من خلال الدعوة إلى سياسة تقرير المصير القومي، بما في ذلك حق الأمم المضطهدة في الانفصال عن روسيا. واعتقدوا أن ذلك سيساعد على خلق ظروف تهيئ لوحدة بين العمال في كل من الدول المضطهدة والمظلومة. وعلى وجه التحديد، ادعى لينين "إن كل نزعة قومية برجوازية في أمة مظلومة تتضمن مضمونا ديموقراطيا عاما ينتصب ضد الاضطهاد، وهذا المضمون هو الذي نؤيده تأييدا تاما." وعلى النقيض من ذلك، انشقت لوكسمبورغ عن الحزب الاشتراكي البولندي في عام 1893 بسبب الخلاف في المسألة الوطنية.
ادعت لوكسمبورغ أن طبيعة روسيا قد تغيرت منذ فترة ماركس. كانت روسيا الآن تتطور بسرعة كدولة رأسمالية كبرى، في حين أصبحت مصالح البرجوازية البولندية الآن مرتبطة بالرأسمالية الروسية. وقد فتح ذلك إمكانية تحالف طبقي بين الطبقتين العاملتين البولندية والروسية.
بالنسبة للحزب الأبرز في الأممية الثانية، فقد صوت الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، بأغلبية ساحقة لدعم دخول ألمانيا إلى الحرب العالمية الأولى من خلال الموافقة على اعتمادات الحرب في 4 أغسطس 1914. وقد حذت حذوه العديد من الأحزاب الأخرى في الأممية الثانية في دعمها للحكومات الوطنية وقد حلت الأممية الثانية في عام 1916. اعتبر البروليتاريون الأمميون أن الجمع بين الديمقراطية الاجتماعية والقومية هي شوفينية اجتماعية.