If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عرفت الأبجدية الرونية في الميثولوجيا الإسكندنافية بأن لها أصل إلهي (النوردية القديمة: reginkunnr)، ونجد ذلك على الحجر الروني نولبي Noleby (حوالي 600 ميلادية) حيث نقشت عليه هذه العبارة: "Runo fahi raginakundo" وتعنى "إنني أقوم بتحضير رونية إلهية مناسبة..."، وبشهادة من القرن 9 ميلادية على الحجر الروني سبارلوزا Sparlösa نصها: " Ok rað runaR þaR rægi[n]kundu" تعني: "وتفسر الرونية ذات الأصل الإلهي". لكن الأكثر وضوحاً هو القصيدة الشعرية الإيدية هافامال Hávamál، البيت 80، وصفت فيه الأحرف الرونية بأنها إلهية الأصل:
ويتضح من تلك القصيدة أن منشئ الرونية هو كبير الآلهة أودن. والبيت 138 يصف كيف تلقى أودن الرونية من خلال التضحية بالنفس:
وفي البيت 139 يواصل أودن:
تم تفسير هذا المقطع على أنه تمثيل أسطوري للطقوس الشامانية الأولى والتي فيها يجب أن يخضع المبتدئ لمعاناة جسدية من أجل الحصول على الحكمة الصوفية.
وفي القصيدة الإيدية ريجسثولا Rígsþula يعزى منشئاً آخراً لظهور الرونية. القصيدة تحكي أن ريج الذي يعرف في المقدمة على أنه هايمدال Heimdall قد أنجب ثلاثة أبناء: ثرول (عبد)، تشورل (رجل حر) ويارل (نبيل)) من نساء بشريات، وأصبح هؤلاء الأبناء أسلافاً لثلاث فئات من الرجال. وعندما بلغ يارل السن الذي بدأ فيه التعامل مع الأسلحة وبدت عليه إمارات النبالة عاد ريج وعلمه الرونية.
وعام 1555م سجّل المطران السويدي المنفى أوليوس ماغنوس أن رجلا يدعى كيتيل رونسكي Kettil Runske سرق ثلاثة أحرفاً رونية من أودن وتعلم الرونية وسحرها.