العربية  

books the royal syrian armed forces

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القوات المسلحة الملكية السورية (Info)


لم يكن للمملكة السورية جيش مدرّب ومزود بأسلحة قادرة على القتال لفترة طويلة، وهذا يفسر رغبة الملك فيصل ورئيس وزرائه الركابي بالميل إلى قبول الانتداب والرضوخ لمطالب فرنسا وإن كان بالاعتراف باستقلال لبنان وفلسطين، والقبول أيضًا بسلخ الموصل، مقابل المعارضة الشديدة التي أبداها المؤتمر السوري العام لهذه التنازلات. وينقل فيصل الشهبندر في مذكراته أن الملك سأل وزير حربيته يوسف العظمة حول الجيش فأجابه بأن الجيش مكون من أربعة آلاف جندي واثني عشر مدفعًا كبيرًا و36 قنبلة ثقيلة، كذلك فإنه عندما أعلنت الحكومة السورية النفير العام وشراء الأسلحة ثم قامت بعملية جرد لمحتوياتها تبين أن العتاد الحربي لا يزيد عن 270 طلقة لكل بندقية، وثمانين قنبلة لكل مدفع، وقد قال قائد الجيش السابق ياسين الهاشمي أن عتاد الجيش لا يكفي للدخول في أي معركة مهما قصرت مدتها.

يذكر في هذا الخصوص أن بريطانيا كانت قد وعدت الملك في نوفمبر 1918 أن تساعده في تسليح جيش مكوّن من لوائين، وعلى الرغم من تذكير فيصل الدائم لها بهذا الوعد، إلا أنها امتنعت عن تنفيذه. كذلك تشير الوثائق البريطانية التي تعود لتلك الحقبة أن عدد قوات الأمن السورية كان 8500 دركي في جميع أنحاء البلاد وكانت ذات تسليح ضعيف، وكان السكان يتولون حماية أحيائهم بأنفسهم.

Source: wikipedia.org