If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينقسم العاملون في البحرية إلى عدة فروع: موظفين في فرع الخدمات العامة (الذي يشمل الضباط المؤهلين للقيادة)، والمهندسين، والأطباء، وموظفي الخدمات اللوجستية، وغيرهم. يختلف زي البحرية الملكية باختلاف رتبة العامل، حيث يكون أزرقاً في بعض الرتب، وأبيضاً في رتب أخرى. بدأت النساء بالانضمام للبحرية منذ عام 1917 حين تشكّل قسم البحرية الملكية النسائي (WRNS)، قبل أن يتمّ حله عام 1919 عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى. تم إحياؤه مرة أخرى عام 1939، قبل أن يُحلّ مجدداً عام 1993; نتيجةً لقرار ضم المرأة بشكل كامل في نسيج البحرية الملكية. القيد الوحيد الذي ما زال مفروضاً على المرأة هو عدم السماح لها بالانضمام إلى سلاح مشاة البحرية (يُسمح لها الانضمام للفرقة الموسيقية التابعة له فقط).
اعتباراً من أبريل 2013، بلغ عدد العاملين في البحرية الملكية 34,360، بالإضافة إلى 2,620 متطوع احتياطي، لتشكل قوة مكونة من 36,980 عاملاً، بالإضافة إلى قوة احتياطية مكونة من 26,520 عاملاً. تشمل جميع هذه الأرقام مشاة البحرية الملكية بالإضافة إلى قواتها الاحتياطية.
بدأت البحرية الملكية سلسلة من المشاريع في التسعينات بهدف تحديث أسطولها وتحويله من قوة مضادة للغواصات مرتكزة في شمال المحيط الأطلسي إلى قوة ذات قدرة على التدخل السريع، ليتم بذلك استبدال جزء كبير من الأسطول البريطاني. تملك البحرية الملكية في الوقت الحاضر سفينة هجوم برمائي (أوشن إل 12)، وسفينتا نقل برمائي (ألبيون إل 14) و(بولوارك إل 15) والثانية هي السفينة القائدة للأسطول حالياً. كما تملك البحرية حاملة طائرات وحيدة (إيلستروس آر 06) التي استبدلت (أوشن) كحاملة مروحيات، ومن المقرر التخلي عن هذه الحاملة بحلول عام 2014، على أن تُستبدل ب(الملكة إليزابيث آر 08) التي ستكون جاهزةً بحلول عام 2016. لم يعد يوجد أي طائرات ثابتة الجناحين في البحرية الملكية بعد قرار التخلي عن هارير الثانية المثير للجدل.
أُدخلت أربع سفن نقل برمائي إلى الأسطول الملكي المساعد عامي 2006/2007، مما زاد من قدرة البحرية الملكية البرمائية، حيث صرّح في نوفمبر 2006 الأميرال السير جوناثان باند قائد البحرية الملكية السابق بأنّ "هذه السفن تمثل خطوةً كبيرةً في سبيل تطوير القدرة القتالية للبحرية الملكية". بيعت إحدى هذه السفن لأستراليا عام 2011.
يجري الآن عملية بناء حاملتي طائرات (الملكة إليزابيث) لتشكلا جيلاً جديداً من حاملات الطائرات في البحرية الملكية. من المتوقع أن تصل تكلفة هاتين السفينتين إلى 3.9 مليار جنيه إسترليني، وستبدأن بتجارب الطيران بحلول عام 2018. تهدف كل من هاتين السفينتين إلى توفير خيار الإقلاع القصير والهبوط العمودي لطائرات إف-35 لايتنيغ الثانية، على أن تكون إحداهما في وضع استعداد مطلق عندما تكون الأخرى في حالة تجديد أو إصلاح، مما يوفر خيار التعديل بشكل أسرع وأكثر فاعلية. لكن يجري التفكير في بيع إحدى هاتين الحاملتين إلى "حليف وثيق" بدلاً من الخيار الأول، حيث تعتزم الحكومة اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن في عام 2015.
تمتلك البحرية الملكية اعتباراً من مايو 2013 ست مدمرات وثلاث عشرة فرقاطة مشكلين أسطولاً حارساً يمثل عماد البحرية. حيث استُبدل الأسطول المكوَّن من فئة المدمرة 42 بالمدمرة 45 التي تتميز عن سابقتها بأنها أضخم وأكبر قدرةً. بنت البحرية إلى الآن 6 من فئة المدمرة 45، خمسة منها في الخدمة وواحدة ما زالت قيد التجريب. يتمثل الدور الرئيسي الذي تلعبه المدمرة 45 باستخدامها في الحرب المضادة للطائرات، حيث أنها مجهزة بنظام متكامل يمكنها من إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات. كما تمتلك هذه المدمرة 45 نظام رادار متطور للغاية يندمج مع نظام إطلاق الصواريخ ليعملوا بشكل متكامل.
يوجد 13 فرقاطة في البحرية الملكية في الوقت الحاضر شُغلّت آخرها في يونيو 2002. وفي 21 يوليو 2004، أعلن وزير الدفاع جيف هون أنه سيتم التخلص من 3 فرقاطات من أصل العدد الإجمالي البالغ 16 كجزء من استراتيجية التقشف التي اتبعتها الحكومة، حيث بيعت هذه الفرقاطات الثلاثة إلى تشيلي في وقت لاحق.
تمتلك البحرية الملكية أسطولاً من الغواصات يتألف من سبع غواصات من فئتي ترافلغار وأستوت، بالإضافة إلى أربع غواصات صواريخ بالستية من فئة فانغارد، وتعمل جميع غواصات البحرية الملكية بالطاقة النووية. خمس غواصات من السبع المكونة للأسطول هي من فئة ترافلغار في الوقت الحالي، ولكن من المقرر أن يتم استبدالهم بسبع غواصات من فئة أستوت: اثنتان منهم بدأتا بالفعل بالعمل، وثلاث منهم ما زالوا قيد الإنشاء، والأخيرتان ما زالتا تحت الطلب. بدأت أول غواصة من فئة أستوت بالعمل في أغسطس 2010، وتتميز هذه الفئة من الغواصات بضخامة حجمها مقارنةً مع نظيراتها من فئة ترافلغار.
تُدير البحرية الملكية في الوقت الحاضر أربع غواصات صواريخ باليستية من فئة فانغارد، التي تزوّد المملكة المتحدة بالقدرة الحربية النووية. نشرت الحكومة في ديسمبر 2006 توصيات من أجل إيجاد فئة جديدة من غواصات الصواريخ الباليستية لتحل محل فئة فانغارد، ومن المقرر أن يحصل ذلك بحلول عام 2024. ومن المقرر أن تحافظ هذه الفئة المقترحة على قدرة المملكة المتحدة على إطلاق الأسلحة النووية من خلال أسطول غواصات الصواريخ الباليستية النووية.
سلاح الأسطول الجوي هو فرع البحرية الملكية الذي يدير عمل الطائرات البحرية. يُدير سلاح الأسطول الجوي حالياً مروحيات أغستاوستلاند AW101، وويستلاند لينكس، وويستلاند سي كينغ. كما سيتشارك مع سلاح الجو الملكي في تشغيل إف-35 لايتنيغ الثانية.
مشاة البحرية الملكية هي قوة مشاة ذات درجة عالية من التخصص ترتكز مشاركاتها على تنفيذ العمليات البحرية والبرمائية. يتميز هؤلاء بالقدرة على سرعة الانتشار من أجل دعم الأهداف العسكرية والدبلوماسية لحكومة المملكة المتحدة ما وراء البحار. ينقسم مشاة البحرية الملكية إلى لواء المشاة الخفيف، و3 ألوية مغاوير، بالإضافة إلى عدد من الوحدات المنفصلة التي تشمل: خدمات القوارب الخاصة، ووحدة القوات البحرية الخاصة، ووحدة الطائرات الهجومية، وفرقة الهجوم، وغيرها.