العربية  

books the rosary in the monotheistic religions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المسبحة في الأديان السماوية (Info)


تقول المصادر المعرفيّة أن السُّبحة دخيلة على الأديان السماويّة، لكنّها معروفة منذ عام 800م، حيث كانت من وسائل التعبُّد لدى البوذيّين؛ إذ كانت تَربطُ الصلوات اللفظيّة بالصلوات الفعليّة، ومن ثمّ انتقلت إلى البراهمة في الهند، وغيرها، ومن ثمّ إلى النصارى عند القِسِّيسين، والرُّهبان، والراهبات، ومن الهند انتقلت إلى غرب آسيا، وتتكوّن المِسْبَحة عند المسيحيّين الكاثوليك من خمسين حبّة صغيرة، وهي مُقسّمة إلى أربع حبّات كبيرة، وإلى أقسام مُتساوية، ويتدلّى من المِسْبَحة قلادة تتكوّن من حبّتين كبيرتين، وثلاث حبّات صغيرة، وصليب، بحيث تُستخدَم الحبّات الكبيرة في ترتيل صلوات الرب، وتُستخدَم الحبّات الصغيرة في ترتيل صلوات مريم العذراء، وتُسمّى هذه الصلوات بالسلام المريميّ.


أمّا المسلمون، فلم يعرفوها عند أوّل ظهور الإسلام؛ إذ كانوا يحسبون أذكارهم إمّا باستخدام أنامِلِهم، أو الحصى، أو نواة البلح، أو الأشجار، أو باستخدام الخيوط المعقودة، حيث يقول العلّامة الزبيديّ فيما نقله عن شيخه، إنّ المِسْبَحة لم يكن يعرفُها العرب، وإنّما حدثت في الصدر الأوّل لتعين على الذِّكر، ومن ثمّ بدأَت تدخلُ بين المسلمين في القرن الثاني للهجرة، ويظهر ذلك جليّاً في شعر أبي نوّاس عندما ذكرها وهو في السجن، لدى مخاطبته للوزير ابن الربيع بها.


وفي القرن الخامس للهجرة انتشرَت المِسْبَحة لدى الطائفة الصوفيّة، وصارت من اختصاص النساء الصوفيّات، إلى أن انتشرَت بعدها، واستحسنَ استعمالَها، وأصبحت وسيلة لذِكر الله الخالص وليس الرياء، وعدد حبّاتها 99 خرزة، وهناك السُّبحة الثلثيّة، والتي تتكوّن من 33 خرزة، والسُّبحة الألفيّة، والتي تتكوّن من 1000 خرزة، والتسبيح يكون ثلاثاً وثلاثين مرّة، والتكبير أربعاً وثلاثين مرّة، والتحميد ثلاثاً وثلاثين مرّة، فيكون مجموعها مائة، والمِسْبَحة لدى اليهود لا فرق بينها وبين مسابح المسلمين، إلّا أنّها تختلف في عدد الحبّات، حيث تتكوّن من 45 حبّة.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Holy Rosary

Holy Rosary