If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك علاقة بين الكفر والشرك وهي علاقة عموم وخصوص، فكلّ مشرك كافر وليس كلّ كافر مشرك، والكفر أعمّ من الشرك، والشرك بمعناه يتداخل معه.
المشرك كافر؛ لأنّه أنكر شيئاً من خصائص الله وعبادته وصرفها لغيره، ومن أشرك بالله لا ينفعه عمل دنياه، وأمّا الكافر فقد يكون مشركاً وقد لا يكون كذلك. قال الله سبحانه: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة:32\33].
الشرك والكفر من المصطلحات التي إن اقترنت في اللفظ افترقت في المعنى، وإن افترقت في اللفظ اقترنت اجتمعت في المعنى كالإسلام والإيمان، ويُطلق كلّ منهما على الآخر من جانب، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) [البينة:6]، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) [أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما].