يوجد علاقة وطيدة وقوية بين لغة الجسد (الاتصال الصامت) والاتصال الناطق، والتي تتلخص فيما يأتي:
- الإعادة (التكرار): حيث إن الحركات والإيماءات التي تصدر عن الجسد، ما هي إلا إعادة لكلام الشخص المتحدث، (كأن يشير إلى موقع معين بقصد هنا).
- التناقض: حيث يمكن للشخص المتحدث أن يناقض أقواله باستخدامه لحركات وإشارات الجسد، مثلاً كأن يطلب المسؤول إحضار ملف معين من أحد الموظفين، وفي الوقت نفسه يشير له بعينيه بألّا يقوم بإحضاره.
- البديل: من الممكن أن يستخدم الشخص لغة الجسد كبديل للاتصال اللفظي، كأن يستخدم حركات وتعابير الوجه التي تُغني عن الكلام، مثل الإشارة بالموافقة أو الرفض
- التوضيح: تعتبر لغة الجسد مكملةً للاتصال اللفظي، حيث إن حركات الجسد قد تبين، وتوضح، وتكمل المغزى والمقصود من الكلام، حيث إنها توضح وتُعدّل الرسالة التي يريد الشخص إيصالها، كأن يضرب الطاولة بيديه دلالةً على الغضب عند الانتهاء من كلامه.
- التأكيد: حركات الجسد العفوية تؤكد كلام الشخص ورسائله اللفظية، كأن يستخدم نبرة صوتٍ مختلفة لكلمات مُعيّنةٍ في سياق الحديث للتأكيد على أهميتها، أو استخدام تعابير الوجه للتأكيد عليها.
- التنظيم: تُعتبر لغة الجسد منظمةً لكلام الأشخاص وتربطها مع بعضها البعض، كما تساعد على تنظيم الاتصال بين الأشخاص الآخرين، مثل حركات الرأس والعيون، أو إعطاء إشارة لشخص للبدء بشيءٍ معين ثم إعطائه الإشارة للتوقف.
Source: mawdoo3.com