العربية  

books the pyramid complex of djoser

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مجمع هرم زوسر (Info)


مسحة مجمع هرم زوسر هي أكبر مجمع أهرامات في مصر . بعض المنشآت في المجمع تخص وظائف معينة في المراسيم والاحتفالات وبعضها كان له وظيفة بعد وفاة فرعون . البنيات الوظيفية تعطي فكرة عن مجريات الطقوس والاحتفالات التي كانت تقام فيها ويشارك فيها الملك، واما البنيات الأخرى فكانت لخدمة كا (روح) الملك في الحياة الآخرة . وكانت تعطى اهمية كبيرة لزينة العناصر الخارجية للمباني، وبعض البنيات المختفية عن الأنظار فلم تحظي بنفس العناية .

ومما يلفت النظر أن بعض الأشياء التي كانت تقابل في الحياة اليومية مثل سيقان الأشجار والنخيل واللوتس والحصير المجدل من الخوص كانت تنفذ في المعبد بنحتها على الحجارة من دون أن يكون لها استخدام وظيفي، فكانت تشكل نوعا من التزيين.

يرى المأرخون أن مجمع هرم زوسر قد تم بنائه على فترتين. فتوجد بقايا جدران كانت تحيط بساحة الهرم في الناحية الشمالية . ويبدو ان كانت المرحلة الأولى للبناء محدودة بالارتفاعات الأرضية الغربية .

في الجزء التالي نقوم بقديم وصف لبنيات مجمع هرم زوسر:


الأجزاء:

الخندق الكبير

يحيط بمجمع هرم زوسر خندق كبير يبلغ عرضه 40 متر . يصل طول الخندق من الشمال على الجنوب 750 متر، ولا يعرف مقدار عمقه حيث أجريت حتى الآن حفريات حتى عمق 5 متر فقط . ويعتقد ان مدخل المجمع كان بين نهايتي الخنق . وقد أثبتت مجموعة من علماء الأثار المصريين أن جدران الخندق الجنوبية كانت بها زوايا وأركان .

حاليا تغطي الرمال الخندق ولكن يمكن رؤى معالمه من الجو.

أقام الفرعون أوسركاف من الأسرة الخامسة مجمع هرمه بين الخندق والجدار المحيك بمجمع هرم زوسر على الناحية الشمالية الشرقية . كما أقام أوناس مجمع هرمه عند الناحية الغربية لمدخل مجمع هرم زوسر .

الجدار

يحيط بمجمع هرم زوسر جدار طوله 1645 متر ويبلغ ارتفاعه 5و10 متر من الحجر الجيري في هيئة مدخل قصر فرعون ؛ فكانت تحتوي زوايا في الجدار ولها 14 باب حجري . وكما كان متبعا في منطقة أبيدوس في جنوب البلاد بالنسبة لمدخل منطقة قبور فراعنة الاسرة الأولى والثانية حيث كان المدخل من الناحية الشرقية الجنوبية، فكان المدخل لمجمع هرم زوسر أيضا من الناحية الجدار الشرقية الجنوبية .

يحيط الجدار بمساحة تبلغ15 هكتار (نحو 30 فدان]] وهو ما يعادل مدينة كبيرة في ذلك العهد. ويبلغ طول المجمع في الاتجاه الشمالي-الجنوبي 545 متر ويبلغ عرضه في الاتجاه الشرقي-الغربي 278 متر .

يتكون الجدار من قلب من الأحجار الكبيرة ويغلفه من الخارج والداخل طبقة من الأحجار الجيرية الملساء، مصقولة بعناية. وكل أربعة امتار من الجدار يعلو فيه برج حجري . كما أن الأبراج المحيطة بالمدخل وما بها من بوابات زائفة عرضها أعرض من الأبراج الأخرى . على كل جانب من الجدار الشمالي والجنوبي توجد ثلاثة بوابات زائفة، وعل الناحية الغربية للجدار توجد أربعة أبواب زائفة، وأربعة أبواب زائفة للجدا على الماحية الشرقية ؛ والمدخل الحقيقي يوجد علي الناحية الشرقية .

يعتقد باحث الآثار "لاور" ان تصميم جدار مجمع هرم زوسر كان مشابها لجدار القصر في العاصمة منف التي كانت تسمى "إنبو هج" (الجدران البيضاء).

مدخل مجمع هرم زوسر

يتكون مدخل المجمع من باب الدخول، وبهو اعمدة وبوابة تؤدي إلى الساحة الجنوبية.

يمتد بهو الأعمدة من الشرق إلى الغرب تقريبا، ويتكون من 20 زوج من الأعمدة الحجرية . يبلغ ارتفاع الأعمدة 6 أمتار ومكونة من أجزاء أسطوانية من الأحجار الجيرية . تستند الأعمدة إلى جدران من الحجر الجيري وبنيت منها حجرات مفتوحة بينها . الأعمدة مشكلة في هيئة حزم من سيقان النبات طولية ؛ ويعتقد "لاور" أنها تمثل حزما من السيقان التي كان الفلاحون يبنون منها خمائل في غيطانهم، ويغطونها من أعلى بالعشب أو سعف النخيل، لتقيهم من الشمس .

ينقسم بهو الأعمدة بين زوجي الأعمدة 12 و13 إلى منطقتين مختلفتي الطول . كما توجد في الحوائط بين الأعمدة 24 من الزوايا المفتوحة (نيشات) يفسرها بعض البا حثين بأنها تمثل محاريب لمحفاظات مصر في عهد قدماء المصريين.

وفي الغرب ينتهي بهو الأعمدة ببوابة كبيرة تؤدي إلى الساحة الجنوبية، وهي تتكون من أربعة أعمدة أقصر . ولا تزال توجد على أعمدة البوابة آثار اللون الأحمر، التي كانت مطلية بها .

وجدت في حيز بهو الأعمدة بقايا تماثيل زوسر، تحمل من ضمن مخطوطاتها اسم حورس " نيثري خت" وكذلك اسم إمحتب ، مما يؤكد أن إمحتب هو الذي قام بتصميم وبناء الهرم والمجمع.

أعاد باحث الآثار "فيليب لاور" تشكيل المدخل خلال السنوات 1946 حتى 1956 .

  • الأعمدة الحجرية في بهو الأعمدة

  • نيشات في بهو الاعمدة وجزء من السقف

  • البوابة الغربية خلف بهو الاعمدة (كما ترى من الساحة الجنوبية)

المقبرة الجنوبية

تمثل المقبرة الجنوبية الموجودة في مجمع هرم زوسر أحد الألغاز التي تحير العلماء . تتكون المقبرة من بناء من الحجر الجيرى في شكل مستطيل يشبه المصطبة وهي توجد في الساحة الجنوبية للهرم . يتعامد عليها من ناحية الشمال الغربي محراب للعبادة، ينتهي عند الأروقة الغربية . تزين سقف المحراب من جهة مدخله أشكال رؤوس ثعبان الكوبرا .

تعتبر البنية السفلى للمقبرة الجنوبية نموذجا مصغرا للبنية التحتية لمقبرة الهرم، إلا أنها في اتجاه الشرق والغرب . للمقبرة مدخل يؤدي إلى ممر هابط ينتهي بحجرة الدفن المصنوعة من أحجار الجرانيت الأحمر، وتبدو كما لو كانت نسخة مصغرة لها . يبلغ طول الحجرة 6و1 متر . كما أن لها غرفة مناورة مثل المقبرة الأساسية في الهرم . يؤدي الممر الهابط أيضا إلى رواق يماثل الرواق في الهرم، وهو مزين مثله بقوالب فاينس زرقاء . كما توجد ثلاثة أبواب زائفة منقوش عليها فرعون أثناء احتفالات عيد سد .

لا تزال وظيفة المقبرة الجنوبية غير معروفة . وطبقا لآراء " فيرث" و" إيورث إدواردز" فقد تكون المقبرة مقبرة احطياتية، أو طبقا لآراء "ريكه" و"جكير" أن تكون مقبرة رمزية لـ كا الملك . كما من الممكن ان تكون المقبرة الجنوبية نوعا مبدئيا لما أنشيء من بعده من أهرامات للعبادة. ولا يعرف عما إذا كانت المقبرة الجنوبية قد استخدمت للدفن .

  • حائط نيشات لمحراب المقبرة الجنوبية

  • المقبرة الجنوبية ، تماثيل كوبرا تزين الواجهة

  • أروقة الفاينس الأزرق في المقبرة الجنوبية

ساحة احتفالات عيد سد

يوجد في الناحية الشرقية الجنوبية لمجمع هرم زوسر فناء يعتقد أن كانت تقوم فيه احتفالات عيد سد المصري القديم، حيث كان فرعون يستعرض قدرته على الحكم في احتفال كبير.

الفناء مربع الشكل ويحده من الغرب 13 محراب للعبادة يتخذ شكلها شكلين . الشكل الأول وكان يسميه المصري القديم "سح نيثر" بمعنى "ظل الإله" وكان سقفه منبسطا وحرفه المطل إلى الخارج مقوسا، في شكل فروع النخيل . والنمط الثاني للمحاريب وكانت تسمى "بر وير" فله سقف مقوس وأعمدة منحوتة على البارز في جدران الواجهة . كما تحوي بعض المحاريب على أبواب زائفة .

وفي الجزء الشرقي للفناء توجد 12 محراب أخرى ولكنها أصغر من تلك التي على الناحية الغربية . التصميم المعماري للمحاريب يشير إلى أنها لم تكن تستخدم بالفعل للعبادة وإنما غرضها هو ان يحتفل فيها فرعون بعد مماته بعيد سد، مما يتيح لفرعون الاحتفال بهذا العيد في الآخرة إلى أبد الآبدين. استطاع علماء الآثار إعادة بناء بعض المحاريب . وهي تشكل حاليا أحد المعالم الرئيسية لمجمع هرم زوسر التي يزورها السياح من كل مكان.

  • محاريب عيد سد الغربية (طرازSeh-netjer إلى اليسار ، وطراز Per-uer في اليمين)

  • منظر الفناء من الشمال على الجهة الغربية

  • منطر الفناء من الشمال على الجهة الشرقية والمحاريب الشرقية

  • منظر فناء عيد سد والمحاريب الغربية

معبد تي

يوجد معبد بين محاريب عيد سد والساحة الجنوبية عثر عليه "جين لاور" وأطلق عليه التسمية "معبد تي" ، وكان لهذا المعبد دور خلا احتفال عيد سد . وكما هو الوضع بالنسبة للبنيات الأخرى المتبعة في مجمع هرم زوسر فقد بني المعبد من قوالب حجرية بدلا من الطوب اللبن، وكانت القوالب الحجرية مصقولة بعناية، تدل على تحكم المصريين القدماء منذ ذلك العهد في تشكيل الحجارة.

يتكون المعبد من بهو أعمدة في المدخل، وغرفة أمامية، وثلاثة أبوهة داخلية وصالة مربعة الشكل . كان للمعبد مدخلان أحدهما في الشرق والآخر في الجنوب. وكان للمعبد سقف من ألواح الحجر الجيري تحملها أعمدة.

  • بقايا المعبد «تي»

  • بقايا المعبد «تي» ، وخلفها محاريب عيد سد

  • بقايا المعبد تي وخلفها محاريب عيد سد.

المعبد الجنائزي

بني المعبد الجنائزي على الناحية الشمالية لهرم زوسر، وكان يشكل العنصر الرئيسي في تقديس فرعون . كان للمعبد مدخل من جنوب الشرق وكانت مبناه موجها في اتجاه الشرق والغرب. كان باب المعبد من الحجر مشكلا في هيئة باب خشبي مفتوح . بعد المدخل توجد بوابة مكونة من عمودين وتؤدي إلى داخل المعبد. وكانت أرضية المعبد مرتفعة قليلا عما حولها .

للمعبد عدة أروقة وأبوهة وحجرات في الداخل . ويصعب تفسير توزيع تلك البنيات، حيث أنه يختلف في بنيته كثيرا عما بني بعد ذلك من معابد جنائزية.

للمعبد فناءان، أحدهما في الشرق والأخر في الغرب . ويوجد في الفناء الغربي سلم من الحجر يؤدي إلى الهرم.

يعتقد باحث الآثار "ميروسلاف فيرنر" أن مكان العبد الجنائزي كان مخططا له في منطقة جنوب موقعه الحالي، ويعتقد أن التوسيعات المتكررة للهرم جعلت موقعه إلى الشمال. . كان العبد الجنائزي مبنيا من الحجر الجيري الأبيض مصقولة بعناية .

  • نموذج لإعادة تشكيل المعبد الجنائزي

  • بقايا المعبد الجنائزي

  • الناحية الشمالية للهرم المدرج والسرداب والمعبد الجنائزي

السرداب

السرداب هو غرفة صغيرة تقع شرق المعبد الجنائزي على الناحية الشمالية للهرم . تتكون بنية السرداب من حجارة مصقولة ومائلة مثل بقية أحجار الهرم بزاوية 17° إلى الداخل . عثر في السرداب على تمثال لزوسر بالحجم الطبيعي، مصنوع من الحجر الجيري، ويمثل فرعون جالسا على عرشه . توجد في الناحية الشمالية للحجرة فتحتان تسمح "للتمثال" مشاهدة الفناء وما يجري فيه من احتفالات . وربما يكون اتجاه الغرفة قد اختير بحيث يكون في اتجاه القطب الشمالي.

التمثال الأصلي للفرعون زوسر الذي عثر عليه في السرداب محفوظ الآن في المتحف المصري بالقاهرة، ووضع نموذج طبق الأصل في مكانه في السرداب . وقد استبدلت أحد حوائط السرداب عند إعادة تشكيلها بلوح من الزجاج بحيث يسمح للزوار بإلقاء نظرة على داخل السرداب.

وعثر في منطقة المعبد الجنائزي على بقايا أجزاء من تماثيل مماثلة لتمثال زوسر الموجود في السرداب . بناء على ذلك يعتقد بعض باحثي الآثار في احتمال وجود سرداب آخر .

  • السرداب على الناحية الشمالية للهرم

  • منظر جانبي للسرداب – واضح هنا ميل قوالب الأحجار

  • فتحات المشاهدة في السرداب

  • تمثال زوسر (تقليد) في السرداب

المقصورتان

كانت المقصورة الجنوبية تتكون من بناء مستطيل، يعتقد باحث الآثار "لاور" أنه كان مبنيا الحجر الجيري ومزينا في شكل عروق الخشب وأن كان له سقفا منحنيا . كان السقف محمولا على صفوف أعمدة كل صف منها مكون من أربعة أعمدة قصيرة . الأعمدة ملونة باللونين الأحمر والأسود بحيث تعطي مظهر شجر الأرز . وكان داخل المقصور ة مشابها لمحاريب عيد سد ومبنيا من الحجر الجيري. ويوجد في المقصورة محراب للعبادة في شكل حرف L. وتوجد على جدران المقصورة الجنوبية أثار مخطوطات (غرافيتي) كتبها زوار من عصر الدولة الحديثة ، ومن ضمنها يظهر اسم "زوسر" . كما عثر باحث الآثار "فيرث" أثناء حفرياته على بقايا بردي محترقة.

كانت المقصورة الشمالية مماثلة للمقصورة الجنوبية، إلا أن فناءها كان أصغر ولم يكن لها مذبح . وكان لها حفرة بئر تؤدي إلى بهو تحت الأرض.

لا يزال البحث جاريا عن معنى المقصورتين ووظيفتهما . يعتقد عالم الآثار "لاور" أن المقصورتين تمثلان مبنيين إداريين لشمال مصر وجنوبها يستقبل فيهما كا (روح) فرعون رعاياه .

يعتقد عالم الآثار "فيرث" منطلقا مما عثر عليه من برديات أن إدارة المجمع كانت موجودة في المقصورة الجنوبية خلال العهود المتأخرة. كما تشير بعض الآثار إلى أن المقصورتين فد غطيت بالرمال بعد النتهاء من بنائهما عن قصد حتى إعادة إعدادهما لخدمة فرعون بعد مماته مباشرة.

عند زيارة القنصل والتاجر الألماني "كارل ليبزيوس]] لبقايا المقصورتين خلال القرن التاسع عشر اعتقد انها الأنقاض تخص هرما ثانويا، وأعطى لهما خطأ التسمية Lepsius XXXIV (34) في قائمة أهراماته التي كان يقوم بإعدادها .

الأروقة الغربية

الأروقة الغربية كتلية (ممتلئة) وما يوجد تحتها من أبوهة تحير العلماء بشكل كبير.

يوجد منها ثلاثة أروقة : أطولهم الرواق الغربي الخارجي وهو يمتد بطول المجمع، أما الرواقان الآخرا ن فهما أقصر منه. ويبدو أن بنائهم كان مخلفات حجرية ناشئة من بناء الهرم المدرج وليس بها ممرات . وربما كان بنائهم قد تم قبل المرحلة النهائية لبناء الهرم، حيث أن الرواق الغربي متكيء على الرواق الكتلي الشرقي.

توجد تحت الأروقة الكتلية أبوهة طويلة تحوي نحو 400 حجرة . ولا يزال وظيفة تلك الحجرات غامضا. وتشير تصميمها إلى أنها كانت مخازن، ولكن باحث الآثار "لاور" يعتقد أنها كانت قبورا لخدم فرعون، حتى يقومون بخدمته في عالم الآخرة، إلا أن تقاليد الضحية بخدام فرعون وقت مماته بغرض خدمته في عالم الآخرة كانت قد انتهت منذ الأسرة الأولى .

ويعتقد عالم الآثار الألماني "راينر ستادلمان" أن تلك الأروقة بقايا لمقبرة أقدم من عهد زوسر، وربما كانت مقبرة خع سخموي ، إلا أنه لم يعرف استغلال ملك لمقبرة ملك آخر في عصر الدولة القديمة .

وطبقا لرأي عالم الآثار البولندي "أندرزي شفيك" تمثل الأروقة الغربية المرحلة الأولى لبناء مقبرة زورسر. ومن هذا المنطلق فيعتقد أن المقبرة كانت مصممة أصلا على هيئة مقبرة أروقة ذات مصطبة طويلة مثلما في مقابر الاسرة الثانية التي توجد جنوبا بالنسبة لمجمع هرم زوسر . تربط تلك النظرية بين بنيات المجمع وبنيات المقابر التي كانت قبلها، وتتحاشى مسألة استغلال ملك لمقبرة ملك آخر .

الساحة الشمالية

لا تزال تنقص الساحة الشمالية الاستكشاف المنظم، فقد أجريت حتى الآن عدة حفريات فيها متناثرة أظهرت بعض البنيات.

يوجد بالقرب من الجدار الشمالي شكل يعتبره علماء الآثار "المذبح الشمالي" . وهو عبارة عن هضبة حجرية يصعد إليها الفرد عن طريف سلم حجري. توجد في الهضبة حفرة مساحتها 8 متر * 8 متر محفورة وعمقها عدة سنتيمترات . يختلف علماء الآثار في تفسير وظيفتها . ويرى الباحث الألماني "ستادلمان" معبدا للشمس . ومن الممكن أن تكون الحفرة قاعدة لأحد المسلات ، إلا أنه لا يوجد بالقرب منها لا مسلة ولا أجزاء من مسلة.

تمتد من الركن الشمالي الغربي للجدار المحيط بالمجمع عدة أبوهة مخازن نحو الشرق ؛ ومن المحتمل أنها كانت مخازن غلال نظرا لأن لها فتحات دائرية في أسقفها لتعبئة الغلال . عثر في تلك الابوهة على أختام باسم زوسر، وبعضها لفرعون خع سخموي مما يصعب انتساب الأبوهة الشمالية إلى أي من الفراعونين .

وعلاوة على ذلك فتوجد ما يسمى "مقابر سلمية" تعتبر أقدم من مجمع هرم زوسر وتنتمي إلى مجمع مقابر بنيت قبل عهد زوسر .

Source: wikipedia.org