If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقول الحمود في إحدى حواراتها: "أنا اخترت فناً يعبّر عن إيماني وليس مشاعري، فهناك فن وقتي يعبّر عن مشاعر وقتية، وآخر أزلي يعبّر عن ديمومة الخالق وعلاقة الروح بخالقها وبالكون عموماً، أكثر ما يثير حماسي لأنتج أعمالي هو القراءة والتأمل في الكون وقوانينه العلمية".
تضيف لولوة الحمود حول فلسفتها في هذا المعرض: "دائما ما أنجذب إلى التعبير عن إيماني الداخلي باستخدام أشكال مجردة، ففي سلسلة المكعبات مثلاً: أتناول موضوع تحويل الشكل الأساسي لمكعب ما إلي تكوين معقد ومتداخل، يوحي فيه كل من البناء والتركيب بالنمو والاستمرارية والأبدية، وفي ذات الوقت، يوحي التكوين بالتوازن المستقر للا متناه الذي يسود العالم المتناهى.
الحمود تميل دائماً إلى التعبير عن الإبداع من خلال الأشكال المجردة، فقد كانت اللغة العربية وتطويرها محط اهتمامها وافتتانها كباحثة وفنانة، الأمر الذي سعت من خلال أعمالها إلى إلقاء نظرة أعمق على القواعد الخفية للخلق بنمط رياضي، ضمن إطار نمو وتطوير كل شيء في الطبيعة؛ حيث تؤكد أنه بإمكان اللغة الخفية التي نستبعدها في حياتنا اليومية أن تعطي المعنى من خلال الجوانب الروحية، وفي مجال البحث، تجد طريقها من خلال الجمع ما بين الفن والعلم.
تقول الحمود: «تعنى أعمالي بالغموض البصري وتتناول علاقتها بين الوحدة والتعدد، وابتكر طبقات من الإيقاع وهذه الطبقات ترمز إلى التداخل الأبدي بين المعرفة والإيمان والحب، وطالما استهوتني الهندسة كشكل مجرد يحرر اللغة الخفية للكون والخلق من خلال تجاوز مظهرها الخارجي، يستند منهجي على العلم والرياضيات مما يمكنني من فك أسرار في قاعدتها المتوارثة دون أن أكون سجينة لمشاعري ودون الاستجابة العاطفية للأحداث في حياتي اليومية.