If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تركت فولر العمل في صحيفة الدايل عام 1844 بسبب ضعف صحتها جزئياً ولكن أيضأ بسبب خيبة الامل التي أصابتها بسبب تناقص قائمة الأشتراكات للجريدة. انتقلت في خريف هذه السنة إلى مدينة نيويورك وانضمت إلى جريدة "هوراس جريلى" "نيويورك تريبون" وعملت هناك كناقدة أدبية وأصبحت أول ناقدة أو مراجعة للكتب بدوام كامل في تاريخ الصحافة الأمريكية وبحلول عام 1846 كانت أول امرأة محررة في مجال النشر. أول مقال لها كان نقد لمجموعة من المقالات ل إمرسون والذي ظهر في العدد الأول من ديسمبر 1844. في ذلك الوقت كان لدى جريدة الترايبون حوالى 50,000مشترك وحصلت فولر على 500 دولار في العام مقابل عملها هناك. بالإضافة إلى الكتب الأمريكية قامت بنقد الأدب الأجنبي، الحفلات الموسيقية، المحاضرات، والمعارض فنية.وخلال الأربع سنوات التي عملت بها في مجال النشر نشرت أكثر من 250 عموداً، معظمهم بإمضاء"*" كتوقيع لها. وفي هذه الأعمدة ناقشت فولر مواضيع تترواح ما بين الأدب والفن إلى السياسة والمشاكل الاجتماعية مثل معاناة العبيد و حقوق المرأة. قامت أيضاً بنشر الشعر وكانت قصائدها على نهج أعمال إمرسون ولكنها افتقرت القوة الفكرية التي لديها في النقد. أثناء ذلك الوقت تورطت فولر في فضيحة تخص زميلها الناقد الأدبى إدغار آلان بو،حيث كان يقوم بمغازلات علنية لشاعرة متزوجة تدعى "فرانسيس سارجنت أوسجود". وكانت هناك شاعرة أخرى متيمة ب بو وتشعر بالغيرة من "أوسجود" تدعى "اليزابيث ف.إليت" وقد أشاعت أن العلاقة بين "بو" و"أوسجود" تتعدى المغازلة البريئة. أرسلت "أوسجود" كلاً من "فولر" و "آن لينش بوتا" نيابةً عنها إلى الكوخ الخاص ب "بو" وذلك لكى يعيد لها الخطابات الشخصية التي أرسلتهم له.غضب "بو" من تدخلهم وأطلق عليهم لقب " بوسى بوديز" أو الفضوليات. اندلعت فضيحة عامة ولم تنتهى حتى حتى تقدم زوج "أوسجود" المستبعد من الموضوع "صامويل ستيلمان أوسجود" وقام بالتهديد مقاضة "إليت".