If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وَسِعت رحمة الله -تعالى- كلّ شيء، بما يشمل أصحاب الذنوب أيضاً، وما من شيء أفضل من الرجوع إلى خالق الكون -عزّ وجلّ-، الأمر الذي يُعَدّ من الواجبات الدائمة التي لا بُدّ للمسلم من التمسُّك بها، وتُعَدّ هذه الرحمة الباب الوحيد الذي لا يُوصَد في وجه العبد، في الوقت الذي عادة ما تُغلَق فيه بقيّة الأبواب؛ إذ كلّما زادت الابتلاءات؛ بالمرض، أو الجوع، أو الفقدان، أو غيرها، زاد العبد في هروبه إلى ربّه -جلّ وعلا-، ولا شَكّ في أنّ الله -عزّ وجلّ- جعل باب التوبة والرجوع إليه مفتوحاً دائماً؛ كي يُتيح لعباده الفُرَص العديدة للتوبة، وتحسين علاقاتهم به، مِمّا يُشعر الإنسان وكأنّه وُلِد من جديد، وفُتِحت أمامه مَسالك النجاة والراحة دون تفرقة بذلك بين عالم وجاهل، أو صغير وكبير.