If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان لتدخل السلطانة كوسم في شؤون الدولة أمرا كبيرا وخاصة خوفها الكبير من السلطان عثمان الثاني الذي يعتبر ابن ضرتها من أن يرجع للعادة القديمة لأجداده وقتل جميع اخوته أي أبناء كوسم سلطانو من جهة أخرى كان داوود باشا يخطط من أجل إنزال السلطان عثمان الثاني عن العرش وإرجاع السلطان مصطفى الأول مرة أخرى وهكذا حتى عام 1622 حيث تحالف كل من داوود باشا وكوسم سلطان على هذا الأمر واتخذوا ذريعة أن السلطان يريد تبديل جنود الانكشارية لأن الانكشاريين أصبحوا متمردين ولا يؤدون وظائفهم، ويتدخلون في السياسة، قام داوود باشا باشعال نار التمرد مع فيالق الانكشارية في العاصمة وخاصة الوحدة 65 التي دمرت كل اسطنبول وقام بقتل السلطان بأمر داوود باشا الذي أصبح الوزير الاعظم في الدولة وهكذا انتهى هذا التمرد بمأساة كبيرة هي الأولى في الدولة العثمانية وهي قتل السلطان صاحب 17 سنة فقط.
بعد مقتل السلطان ونجاح خطة السلطانة كوسم وداوود باشا أصبح السلطان مصطفى المجنون مرة أخرى سلطانا للدولة وأصبحت الدولة في حالة يرثى لها جراء التمردات وأصبح الشعب ينادي داوود باشا بقاتل السلطان وساءت سمعته، فقد عزل من منصب الصدر الأعظم بعد 27 بوم فقط من توليه المنصب، وقام بالاختفاء لمدة 8 أشهر إلى أن قبض عليه يوم 5 جانفي عام 1623 و تم إعدامه.