If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يدعم عمر عايش برامج المسؤولية الاجتماعية عبر شركاته، لاسيما في مجالات التعليم والتشغيل والتنمية، ودعم المبادرة الريادية الشبابية.
قدمت نوبلز 200 منحة مباشرة أو من خلال مؤسسات مثل صندوق الحياة في الأردن، حيث تركز الدعم في ثلاث فئات:
أعجب عمر عايش برجل الأعمال الاجتماعي البنغلاديشي، محمد يونس، الذي حصل على جائزة نوبل للسلام بفضل ريادته في مفاهيم التمويل المصغر والائتمانات الصغيرة، حيث يعتقد عايش أن هذه البرامج هي أدوات مفيدة وفعالة في تنمية المجتمعات المهمشة اجتماعياً واقتصادياً. ومن خلال شركة نوبلز العقارية، موّل عايش العديد من المشاريع التجارية الصغيرة، بما فيها خدمات سيارات الأجرة ومحلات البقالة والعطور، وإحتضنها إلى أن بدأت تجني الأرباح. وتسعى الشركة اليوم إلى إضفاء طابع رسمي على ذلك، عبر إطلاق برنامج يقدم خدمات الاستشارات وتطوير الجدوى والتخطيط التي يمكن لأصحاب المشاريع المحرومين الوصول إليها.
تم تخصيص جزء من إيرادات نوبلز العقارية لإيواء العائلات الفقيرة. وتعمل الشركة مع المنظمات غير الحكومية المحلية وشبه الحكومية في الأردن، مثل الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية من أجل تحديد الفئات الأكثر احتياجاً.
أبدى عمر عايش اهتماماً مبكراً بدعم الرعاية الصحية. وبينما كان يرأس شركة تعمير، تبرع بمعدات لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. واليوم تدعم شركة نوبلز بشكل أساسي مرضى مركز الحسين للسرطان الجديد، حيث قامت خلال عام 2017 بتجهيز غرفة طوارئ في مبنى، بالإضافة إلى دعم العلاج للعديد من الحالات.
برنامج الغارمين: بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية المختصة، تنفذ نوبلز برنامج الغارمين الذي يهدف إلى تسديد الديون عن أرباب الأسر الذين تمت ملاحقتهم قانونياً بعدما تقطعت سبل السداد. ويدعم البرنامج أرباب الأسر عبر جدولة الديون والتدريب والتبرع لإعادة دمجهم في سوق العمل.
اللاجئون: إلى جانب المبادرات التنموية، تقدم نوبلز الدعم عبر إغاثة المحتاجين واللاجئين، فأطلقت العديد من المبادرات والحملات كطرود الخير وكسوة العيد وحملة الشتاء، وذلك بالتعاون مع جمعية سنحيا كراماً الخيرية، وهي واحدة من المنظمات غير الحكومية في الأردن والتي أقامت معها المجموعة علاقة شراكة.
زواج الشباب: عمل عمر عايش على تسهيل زواج الشباب غير القادرين على تحمل التكاليف، وكان راعياً لمبادرة عرس الأمل الجماعية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي. كما أنشأ برنامج دعم الشباب لنفقات الزواج في عمان، الذي رعى العشرات من الاحتفالات منذ إنشائه عام 2015.
لأكثر من عشر سنوات، ناضل عايش لتحصيل حقوقه في شركة تعمير القابضة للاستثمار التي سيطر عليها شركاؤه من مجموعة الراجحي. وبعد معاناة طويلة مر بها برفقة مئات الضحايا الآخرين، قام عايش بإطلاق مؤسسة العدالة الدولية في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية. وهي منظمة غير ربحية تعنى بحماية وزيادة وعي الناس في شتى بقاع العالم حول عمليات النصب والاحتيال والفساد والتي من الممكن أن يقعوا ضحية لها، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الدين أو الجنسية.
وتهدف المؤسسة إلى التواصل مع جميع الجهات المعنية في العالم، والولايات المتحدة الأمريكية تحديداً، لزيادة الوعي العام عن هكذا جرائم، بما في ذلك الجهات الحكومية وغير الحكومية والجامعات ومراكز البحوث، ووسائل الإعلام، والناشطين، وغيرها.
ويعتقد عايش أن الوقت قد حان لمثل هذه المبادرة، كي تأخذ الجهات الدولية والقادة البارزون في الشرق الأوسط والعالم على عاتقهم متابعة الفساد والاحتيال وعلى كل مستويات الحكومة والقطاع الخاص.
"لا ينبغي على المرء أن يكون قادرًا على رؤية الفرص التي لا يبحث عنها الآخرون فحسب، بل يجب عليه أن يكون أيضًا على استعداد لتحمل مخاطر الاستثمار ويتمتع برؤية واضحة حول الاتجاه الذي يسير فيه".
"الإبداع أن تجمع مميزات المنتجات المنافسة في منتج واحد، والإبداع الأكبر ان تطور هذا المنتج".
"الشخص الإيجابي يحول المحنة إلى منحة، والشخص السلبي يحول المنحة إلى محنة".