If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تطوّرت منطقة الزبيد كثيراً خلال العصور الإسلامية، وأبرز نقاط التقدّم والازدهار كانت جامعة الأشاعر، فقد قام محمد بن زياد وبرفقته محمّد بن هارون التغلبي الذي تولّى دار الإفتاء، وخرّجت الجامعة جملةً من العلماء أمثال العلامة الحسن بن محمد عقامه، وأبو الفتوح علي بن محمد وغيرهم الكثير، وقد تأثّرت منطقة الوادي بالمراحل التاريخية التي مرت على اليمن مثل: الدولة الزيادية، والدولة النجاحية، والدولة المهدية، والدولة المهدية، والدولة الرسولية.
اليمن كباقي دول شبه الجزيرة العربية احتلت التجارة المرتبة الأولى في اقتصاد شعوبها القديمة بسبب سيطرتها على مساحاتٍ ساحليةٍ طويلةٍ، وكانت في شمال الجزيرةِ العربيةِ رحلة الشتاء والصيف؛ ففي الشتاء تتّجه القوافل إلى اليمن كون أمطارها صيفية، وكانت اليمن تُشكّل مخزن البضائع لهذه القوافل بسبب تنوّع إنتاجها الزراعي والصناعة، فقد كانت تعتمد على ميناء الخوخة والثاني ميناء الفازة، فاهتمّت الحكومات المتعاقبة على اليمن بهذه الموانئ.
تمّ إنشاء المدارس الإسلاميّة في مدينة زبيد لتدريس كافة المذاهب الإسلامية التي كانت سائدةً في تلك المرحلة، وهذا يدلّ على عدم التعصب لمذهب معيّن دون غيره، فاستحقت أن تكون من أشهر المراكز الفكرية العالمية على مستوى العالم الإسلامي.