If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد في الإسكندرية العديد من الآثار الفرعونية، فيذكر أنه لدى قدوم الإغريق إلى المدينة تمكّنوا من العثور على 3 تماثيل لبطليموس، وقد صُنعت على الطابع الفرعوني بالإضافة إلى 28 تمثالاً على شكل أبو الهول تمثل كل منها ملكُ من ملوكِ الفراعنة، ومن ضمنها تمثالٌ على شكلِ الملكةِ إيزيس المصرية، بالإضافة إلى بعض المَسلّات الفرعونية التي قام البطالمة بانتزاعها من المدينة وتهريبِها إلى دولٍ غربية، ويُعزى السبب في اتخاذ هذه التماثيل الشكل الفرعوني نظراً لافتتان المصريين والإغريق بالفنّ الفرعوني.
وتشتهر الاسكندرية بالكثير من المعالم الأثرية والآثار الفرعونية والمقابر الأثرية والمعابد والمسارح من أهمها:
يعتبر من أشهر المعالم الأثرية في المدينة، ويقع على هضبة كوم الشقافة الأثرية، ويبلغ طوله 27م.
يقع في وسط المدينة، وتحديداً في منطقة كوم الدكة.
تقع في أقصى الجهة الغربية من الإسكندرية، وتحديداً في منطقة بحري، وشيدت ما بين عام 882هـ وعام 884هـ.
تعتبر مكتبة الإسكندرية من أبرز الصروح الثقافية في العالم، وتقع في منطقة الشاطبي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتحتوي على أكثر من 8 ملايين كتاب.
يوجد في منطقة زيزينيا، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1919م، ويحتوي على مجوهرات الأسر الحاكمة التي حكمت مصر.
يعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1892 على يد الخديوي عباس الثاني، ويحتوي على مجموعةٍ كبيرةٍ من التحف، والآثار التي تعود إلى عصري البطلمية، والرومانية.
يوجد في شارع فؤاد بقلب المدينة، ويحتوي على أكثر من 1800 قطعة، وتُجسّد هذه القطع تاريخ المدينة خلال العصر الروماني مروراً بالعصر الحديث.
وهو واحد من أقدم الموانئ الموجودة في منطقة البحر الأبيض، ويُعدّ أحد مواقع التجارة في البلاد.
يعود تاريخ بناء هذا المعبد الأثري إلى نهاياتِ القرنِ الثاني ومطلع القرن الثالث الميلادي، ويحتضن المعبد تماثيل كايزيس، وأوزوريس، وفاربوكراتيس.
هذا المعبد داخله مسلّتين تحملان أسماء ملوكِ الفراعنة وهم: تحتمس الثالث، وسيتي الأول، ورمسيس الثاني، ويُذكر أنّ إحداهما كانت قد نُقلت إلى لندن والأخرى إلى نيويورك عام 1877م.
حيث تشكل رمزاً للمدينة نظراً لأنها منارة فرعونية للثّقافة والعلوم العصرية والتي تمّ تشكيلها من قِبَل الفراعنة، ويشار إلى أنَّ التاريخ لم يشهد منارةً شبيهةً لها من حيث العَظمة.
تقع في منطقة مصطفى كامل، وتتألف من أربع مقابر نحتت في الصخر، وكشفت هذه المقابر عن طريق الصدفة عام 1933م، وترجع في تاريخها إلى نهاية القرن الثالث.
تقع بين طريق الكورنيش وشارع بورسعيد في منطقة الشاطبي، واكتشفت في عام 1893م، وتعود بتاريخها إلى أواخر القرن الثاني.
تقع في الجهة الجنوبية من حي مينا البصل في منطقة كوم الشقافة، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الكسارات والبقايا الفخارية التي وجدت فيها.
تقع في الجهة الغربية من المدينة، وتحديداً في منطقة بحري، واكتشفت في عام 1901م، ويبلغ عدد مبانيها الجنائزية خمسة مباني.
والعديد من المعالم ايضا مثل: مسجد البوصيري، والكنيسة المرقسية، ومعبد السيرابيوم.