كم أحبك يا صديقتي، فأنتِ الوحيدة القادرة على جعلي أبتسم في ضيقي، وتستمعين لي دائماً، أحبك فأنت جزء مني تشاركيني أفراحي وهمومي، وتحاولين دائماً أن تبعدي الهموم عنّي، أحبك لأنَّكِ لست كالبقيّة؛ فالنقاء رداؤكِ، والطيبة عنوانك.
ليست الصّداقة البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، الصّداقة هي أن تبقى على العهد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت.
لا أُريد فراق صديقتي، أريد العيش معها طيلةَ حياتي، ولا أريد شيئاً أن يزعجها أو يؤلمها، فكل ما يؤلمها يؤلمني، هكذا أحبها.
كيف لا أحبها وهي الصديقة التي تُسعدني في حزني، التي تجعلني أصبح في قمة سعادتي عند رؤيتها فقط.
السلام والأمان لصديقتي التي ألجأ إليها دائما، وكأنها الجزء الوحيد الذي يربطني بالحياة.
صديقتي أحبكِ حباً نقياً صادقاً مغلفاً بدعوات أرسلها إلى رب السماء في كل حين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.