اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً.
في قلبك قفل، وعلى القفل متراس ومزلاج، وعليه أيضاً بيت عنكبوت، وعش حمامة، لم يقترب من القفل أحد! مد يدك نحو القفل وافتحه، افتح لرمضان قلبك.
شهر عطاء العام المقبل، شهر الإنجاز، شهر التجدد، شهر الروح والعقل، شهر الإقبال على الأهم والأغلى والأجدى والأثمن في الحياة، شهر ترتيب الأولويات بما يحقق خيري الدنيا والآخرة.
شهر رمضان؛ شهرٌ خلصك الله من شيطانك كي يضعف صوت الشر في نفسك ويقوى داعي الخير.
شهر رمضان .. هو التحدي الأكبر بحق لامتحان الإرادة البشرية في الصيام والقيام وعمل الخير وتنقية النفس من أخطائها الكثيرة.
في رمضان أغلق مدن أحقادك واطرق أبواب الرّحمة والمودّة، فارحم القريب وودّ البعيد وازرع المساحات البيضاء في حناياك وتخلّص من المساحات السّوداء داخلك.
احرص على أن تكون ربانياً لا رمضانياً واجعل لرمضان فيك أثر يبقى بعد انتهائه ويستمرّ معك لعام قادم.
إن صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك.
من لم يدع قول الزّور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه.
الصوم ثلاثة: صوم الروح وهو قصر الأمل، وصوم العقل وهو مخالفة الهوى، وصوم الجوارح وهو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع.
الصّيام هو تطهير أجسامنا من السّموم الضارّة.
الصيام أعلى تعبير عن الإرادة أي فعل الحرية.
نعمة أن بلّغك الله رمضان فاشكره على ذلك أن أطال في عمرك لتتمتع بالصيام والعبادة.
لا بدّ من العناية بفقه المناسبات ومن ذلك دراسة أحكام رمضان والحرص عليها وعلى تعلمها.
لا بدّ من الفرح بقدوم رمضان وهذا من علامات الإيمان.
لا تتأخّر عن صلاة المغرب من أجل الجلوس للإفطار.
من صام يوماً في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفاً.
عليك بالصيام فإنّه لا مثل لها.
الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصبر، من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يضع طعامه وشرابه.
إنّ صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك.
إنّ الله جعل الصوم مضماراً لعباده ليتسابقوا إلى طاعته.
في رمضان تذكّر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملؤون عالمك ثمّ غيبتهم الأيام عنك ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملأك بالحزن كلّما مرّرت بها.
قلّل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصاً في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة.
الصائم في عبادة وإن كان نائماً على فراشه.
الصيام إنّه العمل الوحيد الذي اختص الله عز وجل نفسه بادّخار الثواب له.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.