If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أيّ محب بالحياة قد حكم على نفسه بالشعور بالشوق لمن يحب لآخر يوم في حياته، فالشعور بالشوق لا يأتي من إرادتنا فعندما نحب نريد أن نكون أكثر قرباً من الذين نحبهم، فمهما كان شعور الشوق مؤلم فهو جميل أيضاً، وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل عن الاشتياق.
قصيدة أغالب فيك الشوق والشوق أغلب للشاعر المتنبي، اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب، ويُعدّ المتنبي شاعر فحل من شعراء العصر العباسي، وقد ولد بالكوفة بالعراق بمكان يدعى تحديداً كندة وإليها نسبته عام 303 هجرياً، وقد ترتع بالشام، ثم رحل إلى البادية العربية طلباً للعلم والأدب وعلم العربية وأيام الناس، ويُعدّ المتنبي شاعراً حكيماً وأحد أبرز مفاخر الأدب العربي.
أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى
وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً
عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ
وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ
وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ
وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ
وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ
لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ
شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ
وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ
وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ
إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا
لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً
وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ
وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ
إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً
فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً
إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ
تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً
أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه
وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا
إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً
يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ
يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ
وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا
إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا
وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا
وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً
وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً
وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ
لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ إلى
وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ
وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً
ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ
سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ
وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ
وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ
وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً
وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي
وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ
فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ
إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ
قصيدة نار الشوق للشاعر صباح الحكيم، هي شاعرة عراقية معاصرة ومقيمة الآن في فرنسا، وقد صدر لها ديوان شعري بعنوان دموع الانتظار من عام 2009 ميلادياً، ولها تحت الطبع دواوين شعرية أخرى.
إن نار الشوق
تجثو
في ضرامَه
مذ أبحت الهجر
صارت
كبدي تلقى سهامه
وطيور الوجد باتت تتلوى
بفؤادٍ..
كلل البوح غرامَه
عزف التوق
بروحي
زادني الشوق هيامه
أيُ طيفٍ زار عيني
حاضناً ..
ويحي سقامه
غردَ الشوق بقلبي
صاح..
يرجوكَ السلامة
لا تغادر..
طرف جفني
إن في ذاك مرامــه
لا تهاجر..
فيض همسي
عاتبا رغم الملامة
لا تغادر..
حرف سطري
حطّ فيه كاليمامة .
الرسالة الأولى:
المعرفة رأس مالي..
والعقل أصل ديني..
والشوق مركبي..
وذكر الله أنيسي..
والثقة كنزي..
والعلم سلاحي..
والصبر ردائي..
والرضا غنيمتي..
والفقر فخري..
والزهد حرفتي..
والصدق شفيعي..
والطاعة حبي..
الرسالة الثانية:
لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟..
لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟..
لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك؟..
لماذا نار الشوق تحرق قلبي وقلبك لا يبالي؟..
الرسالة الثالثة:
صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني ..
عيناك تنادي لعينيّ ..
يداك تحتضن يديّ ..
همساتك تُطرب أُذنيّ ..
وشوقك يملأ قلبي حباً ..
الرسالة الرابعة:
رُبّما عجزت روحي أن تلقاك..
وعجزت عيني أن تراك..
ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك..
إذا العين لم ترك..
فالقلب لن ينساك..
الرسالة الخامسة:
في وقت اشتياقي لك..
تتركّز كلّ أفكاري، وتهرب منّي إليك..
يشدّني الشوق والحنـين بشدّة إليـك..
الرسالة السادسة:
يقتلني الشوق والحنين ..
يمزّقني البعد والفراق ..
أحنّ إلى الأمس البعيد ..
أحن إلى الماضي الذي لن يعود ..
أشتاق لكلمة منه لنظرة أو ابتسامة..
ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه..
الرسالة السابعة:
لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان..
وحفظت رسمه في القلب والأشجان..
وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة..
وسيبقى شوقه يدق في قلبي لآخر ما في عمري من أيام..