If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الوطن هو المكان الذي يرتبط به الشخص ارتباطاً تاريخياً طويلاً، وهو مقره وإليه يكون انتماؤه، وهو مسقط رأس الآباء والأجداد، وهو يمثل إحساسك بالأمن والأمان والحياة الكريمة، ويتمثل بالأهل والأصدقاء، وحب الوطن هو جزء من محبتنا لعقيدتنا الإسلامية.
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعهُ
عهدتُ به شرخ الشباب ونعمةً
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ
إِذا ذَكروا أوطانهم ذكرَّتهمُ
فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ
وطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا
وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ
يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها
يا موطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ
ماذا التمهلُ في المسير كأننا
هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا
هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا
واهاً لأصفادِ الحديدِ فإِننا
اختلاف النهار والليل ينسي
وصِفا لي مُلاوةً من شباب
عصفت كالصبا اللعوب
وسَلا مصرَ:هل سلا القلب عنها
كلما مرّت الليالي عليه رق
مستطارٌ إذا البواخر رنت
راهب في الضلوع للسفن فطن
يا ابنة اليم، ما أبوك بخيلٌ
أحرام على بلابله الدوح
كل دار أحق بالأهل إلا
نَفَسي مرجل، وقلبي شراع
واجعلي وجهك الفنار ومجراك
وطني لو شغلت بالخلد عنه
وهفا بالفؤاد في سلسبيل
شهد الله، لم يغب عن جفوني
يصبح الفكر والمسلة ناديه
وكأني أرى الجزيرة أيكاً
هي بلقيس في الخمائل صرح
حسبها أن تكون للنيل عرساً
لبست بالأصيل حلة وشي
قدّها النيل، فاستحت، فتوارت
وأرى النيل كالعقيق بواديه
ابن ماء السماء ذو الموكب الفخم
لا ترى في ركابه غير مُثن
وأرى الجيزة الحزينة ثكلى
أكثرت ضجّة السواقي عليه
وقيام النخيل ضفرن شعراً
سكبت أجمل شعري في مغانيها
هذي بلادي ولا طول يطاولها
ومهرة العرب الأحرار لو عطشت
يا أيها الشعر كن نخلاً يظلّلها
وأيها الوطن الممتد في دمنا
بغير كعبتك الشماء ما وقفت
هذي صفاتك إني إذ أُعددها
وأيها الأوفياء الحافظون على
كنتم قناديله في ليله فإذا
لكم أزف أناشيدي وإنّ بها
هذي بلادي بها الأحرار قد طلعوا
وعطروا بالدم القاني مدائنها
وعلموا الناس أنّ الموت أُغنية
ولو تطول دروب الفتح نحن على
إنا رفعنا لك الراياتَ عاليةً
وحسبنا أننا في البر نحملها
وهذه الارض لو من قلةٍ هلكت
أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي
إنّما الخير في المدارس يرجى
وحّدوها وعمّموا العلم فيها
إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ
لا أباهي بما أنا اليوم فيه
تارةً صارخاً وطوراً سكوتاً
إنّما مفخري بما كنت فيه
عرفوا في سما البريّة ربّاً
ودروا أنّهم جميعاً بنوه
هكذا ترتقي البلاد وإلاّ
أيّها الأغنياء عشتم كما شئتم
أيّها الأغنياء صونوا وانشروا
أيّها الأغنياء جودوا وإلاّ
إنّ عرش الغني وهو عقيمٌ
بلادي هواها في لساني وفي دمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها
على أنّها للناس كالشمس لم تزلْ
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ