إنّ الغرور يتسلل إلى قلب المرء، كما يتسلل الحقد، والنسيان، والكوليسترول، دون أن يدرك هذا، ولو سألت ألف إنسان عن عيوبه لقال لك: عيوبي أنّي أثق بالناس أكثر من اللازم، وأنّي صريح أكثر من اللازم.
إنّه الغرور ما يمكنه أن يحول الملائكة إلى شياطين، وإنّه التواضع الذي يمكنه أن يحول الرجال إلى ملائكة.
الغرور السافر، أكثر نزاهة من التواضع الكاذب.
مِن أين للإنسان هذا الغرور، والحجارة التي رفع بها أبراجه من خلق الله؟ فليتواضع قليلاً، مادام عاجزاً عن خلق أصغر زهرة برّية تنبت عند أقدام قصره، فبمعجزتها عليه أن يقيس حجمه.
ثِق بنفسك بالقدر الذي تراها تستحقه، وحاول ألّا تجعل تلك الثقة توصلك إلى مرحلة الغرور.
بينكم وبين الكمال، حجابٌ من الغرور.
كلّما صغر العقل، زاد الغرور.
الإصرار على أن تكون محبوباً، أكبر أنواع الغرور.
نحن متواضعون دون ضعف، وأقوياء بلا غرور.
إيّاك والرضى عن نفسك؛ فإنّه يضطّرك إلى الخمول، وإيّاك والعجب؛ فإنّه يورطك في الحمق، وإيّاك والغرور؛ فإنّه يظهر للناس نقائصك كلّها ولا يخفيها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.