If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا شكّ أنّ ضابط التخفيف في الصلاة مرجعه هدي النبي -عليه الصلاة والسلام- وسنته، فليس للإمام أن يخفّف في صلاته بناءً على أهواء الناس وأمزجتهم، وإنّما عليه أن يحرص على الاقتداء بسنة النبي في ذلك، فقد كانت قراءته في الصلاة بين القصر والطول، ودون أن يخل بأيٍّ من سننها ومقاصدها، ففي صلاة الفجر والعصر كان يقرأ بطوال المفصّل، وهي السور الواقعة من سورة الحجرات إلى سورة عبس، وفي صلاة العصر والمغرب كان من عادته أن يقرأ بقصار المفصّل؛ من سورة الضحى إلى آخر السور، وفي صلاة العشاء كان يقرأ بأواسط المفصّل، وتبدأ من سورة عبس إلى سورة الضحى.