If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عنددما أراد الخليفة عمر بن الخطاب توسعة المسجد النبوي قدم محراب الإمام إلى نهاية زيادته جنوبا، وأما في زيادة عثمان بن عفان فوقف فيه في محرابه العثماني الذي يقف فيه الإمام الآن، ولم يكن يحتوي المسجد النبوي الشريف محراب مجوف، لا في عهده الرسول ولا في عهد الخلفاء الراشدين من بعده، وتشير المصادر التاريخية إلى أن المحراب المجوف الأول كان في المسجد النبوي الشريف في عمارة الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي على يد عامله على المدينة عمر بن عبد العزيز بين أعوام 88 هـ - 91 هـ الموافق 707 -710، حيث كان محراب المسجد النبوي الشريف قبل عمارة الوليد له كان عبارة عن محراب مسطح ليس فيه تجويف أو علامة مميزة في جدار القبلة، استنادا إلى قول عمر بن عبد العزيز " تعالوا احضروا بنيان قبلتكم، ولا تقولوا غير عمر قبلتنا، فجعل لا ينزع حجرا إلا وضع مكانه حجرا ".