If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبَر العالم الجيولوجي الدنماركي نيكولاس ستينو أباً لعلم الطبقات؛ فقد توصل من خلال دراسته لطبقات الصخور إلى أن الأمر لم يكن عشوائياً، ولكن هذا الترسّب عبر الزمن تم من خلال ترسّب الصخور الأقدم أولاً وتليها الصخور الأحدث، لذا يُمكن القول بأن طبقات الصخور تُقدّم موجزاً لتاريخ الأرض الزمني، وتُعد دليلاً على بعض الأحداث الجيولوجية المُهمة التي حدثت عبر الحِقَب المختلفة؛ كالتقلّبات المناخية، ويقوم علم الستراتيجرافيا على ثلاثة مبادئ رئيسية، وهي كالآتي:
ينص مبدأ الأفقية الأصلية (بالإنجليزية: Law of Original Horizontality) على أن الصخور الرسوبية قد ترسبت بشكلٍ أفقيٍ نتيجةً لقوة الجاذبية الأرضية، وعلى السطوح المائلة كانت الصخور الرسوبية تتخذ شكل الأرض أسفلها بشكلٍ يُوازيها، وفي حال وجود بعض التشوّهات في أشكال الطبقات الأفقية فهذا يدل على تعرّض طبقات الصخور لقوىً خارجية أدّت إلى هذا التشوّه، ومن الأمثلة على هذه القوى الطيّ والتصدُّع.
ينص مبدأ تعاقب الطبقات (بالإنجليزية: Law of Superposition)، على أن الطبقات الأقدم تشكّلت أولاً في الأسفل، والأحدث تشكلت في الأعلى دون أية استثناءاتٍ تُذكَر.
ينص قانون الاستمرارية الجانبية (بالإنجليزية: Law of Lateral Continuity)، على أن الطبقات الأفقية المترسبة تستمر بالتمدّد بشكلٍ جانبيٍ حتى تُصبح ذات سُمك ضئيل يكادُ لا يذكر على حواف حوض الترسيب.