If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد رسالته المتعلقة باختفاء دونا لاس، ظل الزودياك صامتا لقرابة ثلاث سنوات، بعدها تلقت صحيفة كرونيكل رسالة من الزودياك بتاريخ 29 يناير 1974 واصفا فيها فيلم طارد الأرواح الشريرة على أنه "أفضل كوميديا ساخرة" شاهدها في حياته، و تضمنت الرسالة قصاصة من أغنية لفرقة ميكادو و الرمز المعتاد في الأسفل الذي لم يتم تفسيره حتى الآن، و ختم الزودياك الرسالة بنتيجة جديدة، "أنا=37، الشرطة=0"