If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند إندماج المجرات، من غير المرجح حصول إصطدام مباشر للثقبان الأسودان في مركز المجرتين، ما يحصل في الواقع هو أن الثقبين سيتجاوزان بعضهما بمدارات بشكل قطع زائد في حالة عدم وجود آلية معينة تفقدهما طاقتهما لتبقيهما معاً في مدار مستقر، أهم آلية يمكن أن تحصل هي الإحتكاك الديناميكي والتي تنقل الطاقة الحركية من الثقب الأسود إلى المادة القريبة منها، فعندما يتجاوز ثقب أسود نجماً مثلاً فإن تأثير قذف الجاذبية يدفع النجم إلى الحركة بتسارع متزايد بينما يتباطأ الثقب الأسود. تكرار هذا يؤدي إلى إبطاء الثقوب السوداء لحد يسمح لها بتشكيل روابط جاذبية لتكوين الأنظمة الثنائية، تستمر عمليات الإحتكاك الديناميكي بسحب طاقة الثقوب السوداء حتى يتقلص الفضاء بين الثقبين إلى عدة فراسخ فلكية، إضافةً إلا أن هذه العملية تعمل على إبعاد المادة القريبة من الثقبين الأسودين حتى يتبقى القليل منها مما يستلزم وقت طويل جداً أطول من عمر الكون لجعل هذين الثقبين يندمجان معاً. يمكن أن تسبب موجات الجاذبية التي يولدها الثنائي خسارة في الطاقة أيضاً لكنها لن تقلص المسافة الفاصلة أكثر من حوالي 0.01-0.001 فرسخ فلكي.
مع ذلك، يمكن إيجاد أدلة على وجود ثقوب سوداء فائقة الكتلة مندمجة حقاً، كما في يبدو في PKS 1302-102، كيف تم سحب طاقة الثقبين لحصول هذه الإندماجات هو ما يعرف بـ"مشكلة الفرسخ الأخير".
تم اقتراح عدد من الحلول لمشكلة الفرسخ الأخير أغلبها تتضمن آليات تشمل مادة إضافية، قد تكون نجوم أو غاز، بحيث تكون قريبة كفاية لسحب الطاقة من الثنائي.
آلية أخرى معروفة يمكن أن تعمل على سحب الطاقة على الرغم من ندرتها وهي وجود ثقب أسود فائق الكتلة ثالث ناتج من إصطدام مجري ثاني، وبوجود ثلاث ثقوب سوداء تصبح المدارات فوضوية وتظهر ثلاثة آليات أخرى لفقدان الطاقة منها: