If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعد المعلومات وأنظمة تقنية المعلومات والاتصالات التي تدعم المعرفة ذات أهمية كبيرة. لهذا ترتبط الرقمنة ارتباطًا وثيقًا بالمعرفة. ويتفق العلماء بشكلٍ عام على وجود فجوة إلكترونية بين الأمم، فقد أشارت التقارير الصادرة حديثًا إلى وجود فجوة معرفية.
ويتزايد الارتباط بين صناعة المعرفة والاستخدام الفعال لها بتطوير البنية الأساسية لتقنية المعلومات والاتصالات. بدون تقنية المعلومات والاتصالات، من المستحيل أن تحصل على بنية أساسية قادرة على معالجة التدفق العالي للمعلومات المطلوبة في الاقتصاد المتقدم. وبصفة خاصة، وبدون الدعم التقني الدقيق، يصعب تطوير مستندات التعليم الإلكتروني والمستندات الإلكترونية واستخدامها للتغلب على القيود الزمنية والمكانية.
ومع ذلك، فإن الفجوة المعرفية جزء صغير هام من الفجوة المعرفية الكبرى. وكما أشارت منظمة اليونسكو، "لن يكفي سد الفجوة الإلكترونية في سد الفجوة المعرفية، إذ أن الوصول إلى معرفة مفيدة ووثيقة الصلة يتطلب ما هو أكثر من مجرد بنية أساسية، فهو يعتمد على التدريب والمهارات المعرفية والأطر التنظيمية التي يتم توجيهها تجاه الوصول إلى المحتويات.”
تنتقد فيرجينيا يوبانكس في كتابها الطريق الرقمي المسدود (Digital Dead End) الطريقة التي يتم من خلالها التفكير في الفجوة الإلكترونية على أنها فجوة بين من يمتلك ومن لا يمتلك، حيث يكون الحل في التوزيع. ويؤدي هذا الوصف شديد التبسيط إلى حجب الحقيقة التي تقول إنه كثيرًا ما تكون عدم المساواة الاجتماعية والبنيوية هي أساس الفجوة. ووفقًا لدراسة أجرتها يوبانكس مع نساء اتحاد جمعيات الشابات المسيحيات (YWCA)، "أصرت نساء هذا المجتمع على أن "من لا يملكون" يمتلكون أنواعًا مختلفة من المعلومات والمهارات الهامة". وبمعنى آخر، فإن المشكلة ليست ببساطة في التقنية نفسها، ولكن في النظام البنيوي القائم على الإبقاء على الوضع الراهن الذي يقوم فيه من يمتلكون "بالاستحواذ" على المعرفة.