If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد سقوط مملكة آشور، وقعت تحت حكم إمبراطورية الميديين وأطلقوا عليها اسم آشور الأخمينية ولكن كان ذلك لفترة قصيرة فقط. وبشكل غريب، كان نبو نيد، آخر ملوك بلاد بابل، من الآشوريين من حران (تركيا)، كما كان ابنه بلشاصر. بعد ذلك، وقعت المملكة تحت حكم الإمبراطورية الأخمينية من بلاد فارس (إذ لطالما كانت مملكة آشور في صراع ضد بلاد فارس منذ عام 520 قبل الميلاد) ومن ثم وقعت تحت حكم ملوك السلوقيين اليونانيين ثم مرة أخرى من قِبَل مختلف السلالات الفارسية منها الإمبراطورية الساسانية والفرثية وغيرها. وبعدها لفترة قصيرة وقعت المملكة تحت حكم روما في عهد الملك تراجان.
نجت مملكة آشور من هذه الصراعات ككيان واحد مستقل. وقد نجا اسمها أيضًا لكن بأشكال مختلفة مثل (آشور الأخمينية وأشورستان وآشوريا (مقاطعة رومانية) وسوريا وسلوقيون وغيرها)، وقد اعتُرف بالأرض على هذا النحو من قِبَل الفرس واليونانيين والرومان والأرمن والجورجيين والبيزنطيين. بعد الغزو العربي في أواخر القرن السابع الميلادي حُلّ إقليم آشور أخيرًا.
نجت الثقافة الآشورية؛ إذ كانت الآلهة البابلية الآشورية تُعبد في العصور المسيحية بكثرة في أواخر القرن الرابع الميلادي، والمعابد كانت ما تزال مُكرَّسة للإله آشور في مسقط رأسه في أواخر القرن الثالث الميلادي. وقد ظهرت عدة ممالك ذات هوية آشورية، مثل أشور وهاترا والرها والحدياب التي انتشرت بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي. ظهرت المسيحية بين القرنين الأول والثالث بعد الميلاد، وأصبحت البارثية والساسانية الآشورية (أشوريستان) مركزًا لكنيسة المشرق الآشورية والمسيحية السريانية والأدب السرياني (أطلق اليونانيون مصطلح «سوريا» المُشتق من اللغات الهندية الأوروبية (لوويان) على المملكة «الآشورية») والتي ما زالت قائمة.