If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
احتل الحديث عن الكشف جدلا بين الطوائف الإسلامية. حيث يكثر في كتابات المتصوفة الأوائل، بل أصبح معلما على الصدق والصلاح والإيمان، عندما يقول أحدهم أن الغيب كشف له. يقول أبو علي الدوذباري: "المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر" فبينما يرى عدد من أعلام الإسلام عن القول بأن الكشف عن علم الغيوب أنه من الكذب على الله، لكون الغيب أمر راجع لله وحده كما ذكر القرآن، إلا أنه يعتبر عند عدد من المتصوفة منقبة من المناقب وكرامة من الكرمات. نقل الشعراني عن شيخه علي الخواص شروط يجب توافرها في الولي وذكر أولها وهو ان يكون عندة علم يكشف به الحقائق والدقائق. وذكر عدد منهم من أنه لا يبلغ أحد مقام الإخلاص في الأعمال حتى يصير يعرف ما وراء الجدار وينظر ما يفعله الناس في قعور بيوتهم في بلاد أخَر فهناك يعرف يقينا بنور هذا الكشف أن عمله ليس هو له". ولاهمية هذا الامر كان للكشف عند المتصوفة انواع كثيرة وسوف اورد هنا مثالا عن كل نوع يدل على التزام المتصوفة بهذة المصادر.