If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
امتد تأثير العربية (كمفردات وبُنى لغوية) في كثير من اللغات الأخرى بسبب قداسة اللغة العربية بالنسبة للمسلمين إضافة إلى عوامل الجوار الجغرافي والتجارة (فيما مضى). هذا التأثير مشابه لتأثير اللغة اللاتينية في بقية اللغات الأوروبية. وهو ملاحظ بشكل واضح في اللغة الفارسية حيث المفردات العلمية معظمها عربية بالإضافة للعديد من المفردات المحكية يوميا (مثل: ليكن== لكن، و، تقريبي، عشق، فقط، باستثنائي == باستثناء). اللغات التي للعربية فيها تأثير كبير (أكثر من 30% من المفردات) هي:
الأردية والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية وكافة اللغات التركية والكردية والعبرية والإسبانية والصومالية والسواحيلية والتيغرينية والتجرية والأورومية والفولانية والهوسية والمالطية والبهاسا وديفيهي (المالديف) وغيرها. بعض هذه اللغات ما زالت يستعمل الأبجدية العربية للكتابة ومنها: الأردو والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية والتركستانية الشرقية والكردية والبهاسا (بروناي وآتشيه وجاوة).
دخلت بعض الكلمات العربية في لغات أوروبية كثيرة مثل الألمانية، الإنكليزية، الإسبانية، البرتغالية، والفرنسية، وذلك عن طريق الأندلس والتثاقف طويل الأمد الذي حصل طيلة عهد الحروب الصليبية. ومن الكلمات الأوروبية والتركية ذات الأصل العربي:
وهناك شكل آخر غير مباشر من التأثير والمتمثل في استخدام كلمات لاتينية معينة بمعنى غير كلاسيكي، مستمدة من استخدامها في الترجمات اللاتينية للأعمال الفلسفية العربية في القرون الوسطى (مثل أعمال ابن رشد)، والتي دخلت إلى المفردات المدرسية، وبعدها جاء استخدامها في اللغة المتحدثة.
المثال على هذا يتمثل في المثل العربي “القشة التي قسمت ظهر البعير”، فقد أخذ نفس المعنى بالضبط وتم تحويله إلى كلمات إنجليزية لتصبح:
. The straw that Broke the Camel’s Back